تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

بورصة عمان.. تحرك مفاجئ في المؤشرات يربك توقعات المستثمرين مطلع 2026

بورصة عمان.. تحرك مفاجئ في المؤشرات يربك توقعات المستثمرين مطلع 2026
A A
بورصة عمان اليوم تكشف بوضوح عن تحولات نوعية في شهية المستثمرين الأردنيين؛ إذ لم يعد الرقم مجرد إحصائية صماء بل إشارة قوية لتعافي الثقة في الأدوات المالية المحلية. والمثير للدهشة أن هذا الارتفاع الطفيف في المؤشر العام يخفي خلفه صراعاً محموماً بين قطاعات إنتاجية تحاول قيادة المشهد وأخرى مالية تفضل التحوط في ظل تقلبات الأسواق الإقليمية الراهنة.

أرقام بورصة عمان في ميزان التحليل

وبقراءة المشهد الإحصائي بعمق، نجد أن السيولة المتدفقة التي بلغت 8.4 مليون دينار لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة تنفيذ 3248 عقداً شملت تداول 4.4 مليون سهم؛ وهذا يفسر لنا لماذا استقر الرقم القياسي العام عند مستوى 3560 نقطة بزيادة قدرها 0.2%. والمفارقة هنا تكمن في قدرة السوق على الحفاظ على اللون الأخضر رغم تباين أداء الشركات، حيث تفوقت القوى الشرائية في 41 شركة مقابل تراجع 33 شركة أخرى، مما يعكس حالة من الانتقائية الذكية التي يمارسها المتداولون الآن بحثاً عن ملاذات آمنة وعوائد مستدامة في آن واحد.
المؤشر القطاعي نسبة الارتفاع
قطاع الصناعة 0.56%
قطاع الخدمات 0.44%
القطاع المالي 0.04%

ما وراء صعود بورصة عمان وتأثيره

تكمن أهمية هذه التحركات في كونها تعكس مرونة الاقتصاد الكلي، فالصناعة التي تصدرت المشهد بنمو تجاوز نصف بالمئة تشير إلى تعافي سلاسل التوريد وزيادة الطلب على المنتج المحلي؛ وهو ما يعزز معايير الثقة لدى الصناديق الاستثمارية الكبرى التي تراقب بورصة عمان كمرآة للنمو الحقيقي. إن هذا الزخم القطاعي يضعنا أمام تساؤل جوهري حول قدرة هذه المكاسب على الصمود أمام الضغوط التضخمية، خصوصاً وأن القطاع المالي لا يزال يتحرك بخطى حذرة للغاية لا تتجاوز 0.04%؛ مما يعني أن المستثمر يبحث عن "القيمة المضافة" في الإنتاج والخدمات أكثر من ملاحقة الفوائد البنكية التقليدية.
  • تحقيق حجم تداول إجمالي ناهز 11.8 مليون دولار أمريكي.
  • مشاركة واسعة من 106 شركات مدرجة في تداولات الجلسة.
  • تفوق واضح لقطاعي الصناعة والخدمات على الأداء المالي التقليدي.
  • استقرار نسبي في عدد العقود المنفذة بما يضمن انسيابية السيولة.
إن ملامح المرحلة المقبلة في سوق رأس المال الأردني سترتبط بشكل وثيق بقدرة الشركات الصناعية على الحفاظ على هذا الفارق النوعي في الأداء؛ فهل نحن أمام بداية دورة صعود طويلة الأمد تعيد صياغة أولويات المحافظ الاستثمارية، أم أن ما شهدناه اليوم هو مجرد رد فعل مؤقت لنتائج ربعية محفزة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"