تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

بورصة الكويت.. نزيف النقاط في أولى جلسات 2026 يثير قلق المستثمرين وجدل الخبراء

بورصة الكويت.. نزيف النقاط في أولى جلسات 2026 يثير قلق المستثمرين وجدل الخبراء
A A
بورصة الكويت تستهل تعاملات الأسبوع على وقع تراجعات جماعية شملت كافة المؤشرات الرئيسية وسط حالة من الترقب والحذر سادت أروقة التداول؛ والمثير للدهشة أن هذا الهبوط يأتي رغم مستويات السيولة الجيدة التي تم ضخها في السوق والتي قاربت حاجز السبعين مليون دينار كويتي، مما يعكس رغبة واضحة من كبار المستثمرين في إعادة التمركز أو ربما جني أرباح سريعة بعد مكاسب سابقة، وهو ما يضع المتداولين أمام تساؤلات مشروعة حول استدامة الزخم الحالي في ظل المتغيرات الاقتصادية الإقليمية الراهنة.

أرقام التداول والسيولة في السوق المحلي

وبقراءة المشهد الإحصائي الدقيق لهذا اليوم، نجد أن المؤشر العام فقد نحو 47.06 نقطة ليستقر عند مستوى 8791.02 نقطة، في حين شهدت الجلسة تداول كميات ضخمة من الأسهم بلغت 287 مليون سهم؛ وهذا يفسر لنا أن حركة البيع كانت كثيفة ومنظمة عبر تنفيذ أكثر من 17 ألف صفقة نقدية، والمفارقة هنا تكمن في ترككز السيولة بشكل أكبر في السوق الأول الذي استحوذ على نصيب الأسد من القيمة الإجمالية للتداولات، مما يشير إلى أن الضغوط البيعية استهدفت الأسهم القيادية وذات الوزن الثقيل في البورصة بشكل مباشر.
المؤشر الإغلاق (نقطة) نسبة التراجع قيمة التداول (مليون دينار)
المؤشر العام 8791.02 0.53% 69.5
السوق الأول 9389.64 0.57% 51.9
السوق الرئيسي 8129.48 0.34% 17.5
مؤشر رئيسي 50 8615.31 0.30% 12.1

ما وراء نزيف النقاط في بورصة الكويت

إن ما يحدث الآن في بورصة الكويت لا يمكن عزله عن التحولات الهيكلية التي تشهدها أسواق المال في المنطقة، فالتراجع الذي طال مؤشر "رئيسي 50" بنحو 26.27 نقطة ومؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.34% يعطي انطباعاً بأن الحذر لم يقتصر على الأسهم الكبرى بل امتد ليشمل الشركات المتوسطة والصغيرة؛ والمحلل الذكي يدرك أن بلوغ قيمة تداولات السوق الأول نحو 51.9 مليون دينار عبر 8067 صفقة يعكس صراعاً خفياً بين قوى شرائية تحاول بناء مراكز جديدة وقوى بيعية تسعى لتسييل جزء من محافظها لترقب فرص بديلة.
  • انخفاض المؤشر العام بنسبة 0.53% نتيجة ضغوط بيعية واسعة.
  • استحواذ السوق الأول على حوالي 74% من إجمالي السيولة المتداولة.
  • تراجع مؤشر السوق الرئيسي بمقدار 27.85 نقطة وسط تداول 126 مليون سهم.
  • تنفيذ 5621 صفقة نقدية على أسهم مؤشر رئيسي 50 بقيمة 12.1 مليون دينار.
تظل بورصة الكويت في اختبار حقيقي لقياس قدرتها على امتصاص هذه الهزات السعرية الطفيفة والعودة للمسار الصاعد، فهل تكون هذه التراجعات مجرد استراحة محارب مؤقتة لجمع العزم الفني قبل انطلاقة جديدة، أم أننا بصدد مرحلة طويلة من التصحيح السعري ستعيد رسم خارطة الأوزان النسبية للأسهم القيادية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"