أدت صناديق التأمين الخاصة في مصر إلى تحقيق طفرة استثمارية واسعة خلال عام 2025، حيث كشفت أرقام الهيئة العامة للرقابة المالية عن قفزة في الاستثمارات الجديدة بنسبة 36.2% لتصل إلى 3.03 مليار جنيه خلال شهر نوفمبر وحده، وهو ما يعزز أهمية وجود صناديق التأمين الخاصة في هذا السياق كأداة مالية صلبة، وهذا يفسر لنا علاقة قطاع التأمين بالاستقرار المالي والنمو الاقتصادي المستدام.
نمو استثمارات صناديق التأمين الخاصة
سجلت الاستثمارات الجديدة نمواً لافتاً خلال الأحد عشر شهراً الأولى من عام 2025، حيث بلغت قيمتها 29.05 مليار جنيه. وبقراءة المشهد، نجد أن صناديق التأمين الخاصة نجحت في تجاوز مستهدفاتها السابقة رغم التحديات، وهذا يفسر لنا قدرة هذه الصناديق على جذب السيولة وتوجيهها نحو قنوات استثمارية طويلة الأجل.
أداء شركات التأمين والتعويضات
| المؤشر |
القيمة (مليار جنيه) |
نسبة النمو |
| أقساط الممتلكات والمسئوليات |
107.4 |
26.4% |
| التعويضات المسددة |
57.2 |
43.9% |
تطور أصول صناديق التأمين الخاصة
ارتفعت أصول الصناديق لتصل إلى 195.8 مليار جنيه بنهاية عام 2024، مدفوعة بزيادة الاشتراكات التي بلغت 18.6 مليار جنيه. والمثير للدهشة أن صافي دخل الاستثمارات حقق قفزة بنسبة 87%، وبينما كانت التوقعات تشير إلى نمو تدريجي، جاء الواقع ليثبت كفاءة إدارة محافظ صناديق التأمين الخاصة المالية.
- عدد الصناديق المسجلة: 671 صندوقاً.
- إجمالي عدد الأعضاء: 4.3 مليون عضو.
- المال الاحتياطي: 184.8 مليار جنيه.
- المزايا التأمينية المسددة: 17.9 مليار جنيه.
آليات الحماية والرقابة المالية
تخضع هذه المنظومة لرقابة دقيقة لضمان متانة مراكزها المالية وحماية حقوق المشتركين. والمفارقة هنا تظهر في قدرة الصناديق على موازنة دورها كأداة حماية اجتماعية مع تحقيق عوائد استثمارية قياسية، مما يجعل صناديق التأمين الخاصة حجر زاوية في هيكل الادخار القومي وتوفير المزايا الاختيارية للأفراد.
ومع وصول إجمالي الاستثمارات إلى مستويات تاريخية بنهاية 2025، كيف ستتمكن الهيئة التنظيمية من تطوير أدوات استثمارية جديدة تحافظ على وتيرة هذا النمو المتسارع في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية؟