تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الشتاء.. موعد دخول أيام الكوالح والصوالح وفترات البرد الشديدة في الدول العربية

تقويم الشتاء.. موعد دخول أيام الكوالح والصوالح وفترات البرد الشديدة في الدول العربية
A A

أيام البرد فى الشتاء بدأت ملامحها تفرض نفسها على الواقع الزراعي في مصر مع إعلان مركز معلومات تغير المناخ عن انطلاق أربعينية الشتاء، حيث تمثل هذه الفترة الممتدة لأربعين ليلة الاختبار الحقيقي لقدرة المحاصيل الاستراتيجية على الصمود أمام التقلبات الجوية الحادة؛ ولأن التقويم المناخي الموروث أثبت دقة مذهلة في قراءة الطبيعة، فإن المزارعين يترقبون هذه المرحلة لتنفيذ استراتيجيات حماية الزرع بعناية فائقة وضمان عبور الموسم بسلام.

تأثير أيام البرد فى الشتاء على حيوية المحاصيل

تتوزع الليالي الأكثر برودة في هذا التوقيت بين ما يعرف بالكوالح والطوالح؛ إذ تبدأ الأيام العشرة الأولى بلسعات حادة تؤثر في نشاط النبات الحيوي، بينما يشتد الإجهاد الحراري في الأيام التالية ليسود الصقيع خلال ساعات النهار والليل معا؛ الأمر الذي يتطلب وعيا كاملا بطبيعة ظواهر أيام البرد فى الشتاء وكيفية التعامل مع انخفاض درجات الحرارة الذي ينهك الإنسان والنبات على حد سواء؛ إذ تشكل هذه الفترة عنق الزجاجة للموسم الزراعي الحالي.

إجراءات وقائية لمواجهة أيام البرد فى الشتاء

وجهت مراكز البحوث الزراعية توصيات عاجلة للمزارعين لضمان حماية الأراضي من أضرار التجمّد؛ حيث يجب اتباع الخطوات التالية بدقة:

  • إجراء ريات سريعة للأراضي لتوفير الدفء للجذور ومنع جفاف التربة.
  • إضافة مستخلصات الفولفيك وعناصر الفسفور لتعزيز مناعة الأشجار ضد الصقيع.
  • مراقبة حقول القمح بشكل يومي لرصد أي ظهور مبكر لمرض الصدأ الأصفر.
  • رش محاصيل البصل والثوم وقائيا لمواجهة أمراض البياض الزغبي واللطعة الأرجوانية.
  • إحكام غلق الصوب البلاستيكية ليلا مع تنظيم التهوية في ساعات النهار.

جدول تصنيف أيام البرد فى الشتاء وتأثيراتها

الفترة الزمنية السمات المناخية والأضرار المتوقعة
أيام الكوالح برد حاد يؤثر على حيوية الأنسجة النباتية والنمو.
أيام الطوالح إجهاد مستمر طوال اليوم وزيادة احتمالية ظهور الصقيع.
أيام الصوالح فترة إصلاح حال الزرع وبداية تدفق الدفء التدريجي.

كيفية إدارة الصوب خلال أيام البرد فى الشتاء

تتطلب البيوت المحمية إدارة ذكية توازن بين حاجتها للدفء وضرورة التخلص من الرطوبة الزائدة؛ حيث إن إهمال التهوية نهارا يؤدي لتفشي الأمراض الفطرية مثل العفن الرمادي والتبقعات؛ ولذلك تظل أيام البرد فى الشتاء مدرسة حقيقية في إدارة الأزمات المناخية التي تعتمد على مزيج من الخبرة المتوارثة والعلم الحديث لضمان كفاءة الإنتاج الزراعي؛ خاصة في محاصيل الخضر الحساسة بالدلتا والصعيد.

إن الالتزام بالتوصيات الفنية بدقة يقي المحاصيل الاستراتيجية من صدمات انخفاض الحرارة المباغتة؛ فالحكمة في التعامل مع أيام البرد فى الشتاء تضمن استمرار تدفق الإنتاج الغذائي وحماية جهود المزارعين من الضياع نتيجة التقلبات الجوية العنيفة.

مشاركة: