تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زلزال قوي محتمل.. خبير الزلازل الهولندي يحذر من نشاط تكتوني مطلع 2026

زلزال قوي محتمل.. خبير الزلازل الهولندي يحذر من نشاط تكتوني مطلع 2026
A A

خبير الزلازل الهولندي فرانك هوجربيتس يعود إلى الواجهة من جديد بتقديرات تثير القلق حول نشاط تكتوني محتمل مع حلول عام 2026؛ حيث ربط بين حركة الأجرام السماوية واضطرابات القشرة الأرضية التي قد تترجم إلى هزات مدمرة، ويرى الخبير أن الهندسة الكوكبية المتوقعة في تلك الفترة تشير إلى احتمالات عالية لتأثر الصفائح التكتونية بقوى جذب تؤدي إلى كوارث طبيعية مفاجئة.

تأثير الرصد الفلكي لدى خبير الزلازل الهولندي على التوقعات

تعتمد المنهجية التي يتبعها خبير الزلازل الهولندي على مراقبة تموضع الكواكب واصطفافها في مسارات محددة قد ترفع من وتيرة الضغط على مناطق الصدع العالمي؛ ولعل مطلع شهر يناير من عام 2026 يمثل فترة حرجة تبدأ ملامحها في الثالث من الشهر لتصل إلى ذروتها في اليوم التالي، وتتراوح القوى المرصودة في هذه النافذة الزمنية بين 5 و6 درجات على مقياس ريختر، مع عدم استبعاد وصولها إلى 7 درجات في حال وجود إجهاد مسبق في الطبقات الصخرية للأرض.

تحذيرات خبير الزلازل الهولندي من ذروة النشاط في يناير

تشير القراءات الفنية التي قدمها خبير الزلازل الهولندي إلى أن المدة المحصورة بين الثامن والتاسع من يناير ستكون الأكثر خطورة على الإطلاق نتيجة اكتمال الاقترانات الكوكبية؛ وهذا الوضع قد يؤدي إلى زلزال ضخم تتجاوز شدته 7 درجات وقد يلامس سقف 8 درجات في أسوأ السيناريوهات المتوقعة، وتتوقف هذه النتائج بشكل مباشر على حالة تكتونية الصفائح في المناطق المرشحة للتأثر ومدى قدرتها على تحمل الإجهاد التراكمي في القشرة.

المدن الأكثر عرضة لمخاطر زلزال مطلع 2026

وجه خبير الزلازل الهولندي رسائل تحذيرية مباشرة لسكان المدن التي تقع فوق خطوط صدع نشطة؛ حيث يتطلب الأمر استعدادات خاصة لمواجهة أي طارئ قد يطرأ خلال الأسبوع الأول من العام المذكور، وتشمل قائمة المناطق الأكثر عرضة للتهديد ما يلي:

  • مدينة لوس أنجلوس الأمريكية الواقعة قرب صدع سان أندرياس.
  • العاصمة اليابانية طوكيو التي تشهد نشاطا مستمرا.
  • مدينة إسطنبول التركية لقربها من فوالق شمال الأناضول.
  • المناطق الساحلية التي قد تتأثر بموجات تسونامي ناتجة عن الهزات البحرية.
  • المدن ذات الكثافة السكانية العالية والمباني القديمة.
الفترة الزمنية قوة الزلزال المتوقعة
4 يناير 2026 5 إلى 7 درجات ريختر
8 – 9 يناير 2026 7 إلى 8 درجات ريختر

تبقى مسألة الربط بين حركة الكواكب والزلازل محل نقاش واسع في الأوساط العلمية التي تفضل الاعتماد على المسوحات الجيولوجية الصرفة؛ إلا أن خبير الزلازل الهولندي يصر على أن مراقبة الغلاف الجوي والتموضع الفلكي يمنحان البشرية فرصة ذهبية لاتخاذ تدابير الوقاية اللازمة قبل وقوع الكارثة لتقليل حجم الخسائر البشرية والمادية المتوقعة.

مشاركة: