جهاز تحسين الأراضي شهد خطوة تاريخية برئاسة وزير الزراعة واستصلاح الأراضي الذي قاد أول اجتماع لمجلس إدارته بتشكيله الجديد منذ خمسة عقود؛ حيث تأتي هذه الخطوة لتعزيز الحوكمة داخل الهيئات التابعة للوزارة ودعم القطاع الزراعي بخطط مؤسسية متطورة، ويهدف هذا التحرك الرسمي إلى منح الجهاز صلاحيات فنية وسيادية واسعة تساهم في تسريع وتيرة العمل الميداني وتحقيق النهضة المنشودة في كافة المحافظات المصرية.
أهداف إعادة هيكلة جهاز تحسين الأراضي وتطويره
تتضمن الرؤية الجديدة التي طرحها وزير الزراعة عدة محاور تهدف في المقام الأول إلى خدمة صغار المزارعين وتوفير الدعم الفني اللازم لهم لضمان استمرارية الإنتاجية وتحقيق الأمن الغذائي؛ إذ يسعى جهاز تحسين الأراضي إلى توسيع خارطة خدماته لتشمل وصول المعدات الحديثة والتقنيات المتطورة لكل مزارع في القرى والنجوع، وتتوزع المهام الأساسية للجهاز في المرحلة المقبلة لتشمل ما يلي:
- تحديث أسطول الميكنة الزراعية وتوفير المعدات الثقيلة المتطورة.
- توسيع نطاق عمليات التسوية بالليزر لضمان استواء التربة.
- تكثيف أعمال التطهير للمجاري المائية والمساقي والمصارف الزراعية.
- تقديم استشارات فنية دورية للمزارعين حول خواص التربة وجودتها.
- تطوير منظومة الري الحقلي لتقليل الفاقد من المياه وزيادة الإنتاج.
تأثير جهاز تحسين الأراضي على كفاءة الموارد المائية
يشكل التوجه نحو ترشيد استهلاك المياه محورا رئيسيا في استراتيجية الدولة التي ينفذها جهاز تحسين الأراضي من خلال تحسين خواص التربة وتطوير نظم الري؛ مما ينعكس بشكل مباشر على زيادة العائد الاقتصادي من الفدان وتقليص التكاليف التي يتحملها الفلاح، ويعمل الجهاز وفق التوجيهات الأخيرة على دمج التقنيات الحديثة لتقليل الجهد البشري والزمني المطلوب في العمليات الزراعية، ويوضح الجدول التالي أبرز مجالات التأثير المباشر لعمل الجهاز في الميدان:
| مجال العمل | التفاصيل الفنية والخدمية |
|---|---|
| الميكنة الثقيلة | توفير الجرارات وآلات التسوية الحديثة بأسعار مدعمة. |
| جودة التربة | تحسين الخصائص الكيميائية والفيزيائية للأراضي الزراعية. |
| الكفاءة الإنتاجية | تقليل تكاليف الزراعة وزيادة جودة المحاصيل النهائية. |
يمثل اعتماد مجلس إدارة جهاز تحسين الأراضي نقطة تحول مؤسسية تترجم فيها الوزارة سياساتها إلى واقع ملموس يخدم الفلاح المصري؛ حيث بدأ الجهاز بالفعل في وضع الخطط التنفيذية بالتعاون مع الجهات المعنية لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، وسوف تشهد الفترة المقبلة تكثيفا في التواجد الميداني لضمان وصول كافة الخدمات الفنية واللوجستية للمزارعين وتحقيق التنمية المستدامة.