تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

وساطة ثلاثية.. تحرك مصري قطري تركي ينهي غموض المرحلة الثانية في غزة

وساطة ثلاثية.. تحرك مصري قطري تركي ينهي غموض المرحلة الثانية في غزة
A A
أعلنت الرئاسة الفلسطينية ترحيبها ببدء المرحلة الثانية في قطاع غزة، وذلك في إطار جهود دولية وإقليمية تقودها الولايات المتحدة بالتعاون مع مصر وقطر وتركيا، وهو ما يعزز أهمية وجود المرحلة الثانية في قطاع غزة ضمن سياق تثبيت اتفاق وقف الحرب الشامل، وهذا يفسر لنا علاقة المرحلة الثانية في قطاع غزة بالتحركات الدبلوماسية الرامية لفتح المعابر وانسحاب القوات الإسرائيلية بشكل كامل.

تشكيل لجنة إدارة قطاع غزة

كشفت تقارير دولية عن اختيار علي شعث، نائب وزير التخطيط السابق، لتولي رئاسة اللجنة الفلسطينية المعنية بالإشراف على الحياة اليومية في القطاع، ويأتي هذا التكليف لضمان تدفق المساعدات الإنسانية العاجلة وبدء عمليات إعادة الإعمار الواسعة، حيث تهدف المرحلة الثانية في قطاع غزة لتجاوز تداعيات عامين من الدمار والشلل في المؤسسات الحيوية.

مطالبات دولية بمقاطعة إسرائيل

دعت وزيرة الخارجية الفلسطينية دول منظمة التعاون الإسلامي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة بمقاطعة إسرائيل رداً على استهداف المدنيين والمؤسسات، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعقيد المشهد الميداني، جاء التحرك الدبلوماسي ليركز على تثبيت المسار السياسي عبر المرحلة الثانية في قطاع غزة التي تضمنتها خطة السلام المقترحة مؤخراً لإنهاء العدوان.

تضامن إقليمي وديني واسع

  • العراق يدين استهداف المؤسسات التعليمية والشبابية في فلسطين.
  • رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ المطران عماد موسى حداد بتنصيبه مطراناً للكنيسة اللوثرية.
  • تأكيدات فلسطينية على ضرورة الإسراع في إدخال المساعدات عبر كافة المعابر.

تفاصيل خطة المرحلة الثانية

المسؤول عن اللجنة علي شعث
الأطراف الدولية الوسيطة أمريكا، مصر، قطر، تركيا
الأهداف الرئيسية إعادة الإعمار وإدارة الشؤون اليومية
وبقراءة المشهد، يظهر أن تشكيل لجنة الخبراء الفلسطينيين يمثل حجر الزاوية في استقرار الأوضاع الميدانية، والمثير للدهشة أن هذا التحول يأتي في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية لضمان عدم العودة لمربع الصراع الأول، وهذا يفسر لنا إصرار الرئاسة الفلسطينية على ربط المرحلة الثانية في قطاع غزة بجدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي. هل تنجح لجنة الخبراء بقيادة علي شعث في تحويل بنود الاتفاق السياسي إلى واقع ملموس ينهي معاناة سكان القطاع، أم أن عقبات التنفيذ الميداني ستفرض مسارات أخرى غير متوقعة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"