أعلنت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني عن انطلاق مباحثات القاهرة المكثفة لترسيخ وقف إطلاق النار، حيث تأتي هذه الخطوات ضمن مبادرة مصرية شاملة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الميداني. وهذا يفسر لنا ضرورة وجود لجنة التكنوقراط الفلسطينية كأداة إدارية لإدارة المشهد الإنساني، وهو ما يعزز أهمية وجود الفصائل الفلسطينية في هذا السياق التوافقي لضمان استعادة الخدمات الأساسية في قطاع غزة وتوحيد المرجعية الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة.
مسارات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية
أدت التحركات الدبلوماسية في العاصمة المصرية إلى التوافق على 15 اسماً لعضوية اللجنة المقترحة، في تحول غير متوقع بعد عام ونصف من الجدل السياسي الواسع. وبقراءة المشهد، نجد أن التوافق على مرجعية مجلس السلام الذي لم يُشكل بعد يعكس رغبة الأطراف في تجاوز العقبات الإجرائية لتفعيل المنظومة الخدمية.
تحديات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار
أكدت الهيئة الدولية أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل المعرقل الرئيسي للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق عبر محاولات إفراغ المرحلة الأولى من مضمونها. والمثير للدهشة أن الموافقة الإسرائيلية على اللجنة تهدف لفرض كيان بعيد عن السلطة، مما دفع القوى الوطنية لنزع الذرائع ودعم لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإنجاح مهامها الإنسانية.
أولويات الإدارة الخدمية في قطاع غزة
- الإشراف الكامل على الأوضاع الإنسانية والخدمات الإغاثية العاجلة.
- إعادة تفعيل قطاعات التعليم والصحة والمنظومة القضائية والشرطية.
- تحديد موعد الاجتماع الأول في القاهرة لوضع آليات العمل التنفيذية.
| المسار الإداري |
عدد الأعضاء المتوافق عليهم |
المرجعية المقترحة |
| لجنة التكنوقراط الفلسطينية |
15 عضواً |
مجلس السلام |
ومع استمرار محاولات الاحتلال لتكريس هيمنته على القطاع، هل ستتمكن هذه اللجنة من انتزاع صلاحياتها الميدانية وتجاوز تعقيدات المرحلة الثانية من الاتفاق، أم ستظل المبادرة مرهونة بمدى التزام كافة الأطراف بالضمانات الدولية؟