أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن فتح ممر إنساني جديد شرق حلب لتأمين خروج المدنيين، وهو ما يعزز أهمية وجود الممر الإنساني في هذا التوقيت الحرج، وهذا يفسر لنا علاقة الممر الإنساني بالحدث الجاري لتجنيب المواطنين تبعات التصعيد العسكري الوشيك ضد تنظيم قسد وميليشيات PKK الإرهابية بالمنطقة.
تحديد مسار الممر الإنساني
حددت القيادة العسكرية قرية حميمة الواقعة على طريق M15 كمنطقة عبور رئيسية تربط بين مدينة دير حافر ومركز محافظة حلب، حيث سيبدأ العمل بهذا المسار يوم غدٍ الخميس من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً. وبقراءة المشهد، نجد أن هذا الإجراء يتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية ضخمة من محوري مسكنة ودير حافر، مما يشير إلى قرب انطلاق عملية تطهير واسعة النطاق.
تحذيرات عسكرية لمواجهة التهديدات
أهابت السلطات بالمواطنين ضرورة الابتعاد الفوري عن كافة المواقع التابعة للتنظيمات الكردية المسلحة حفاظاً على أرواحهم من الضربات المتوقعة. والمثير للدهشة أن هذه الدعوات تأتي بالتوازي مع استنفار ميداني شامل، وهذا يفسر لنا إصرار الجيش على إخلاء المنطقة قبل اتخاذ إجراءات حاسمة للقضاء على أي تهديد يمس أمن المنطقة، مع التوعد برد عنيف على أي تحرك عسكري معادٍ.
تفاصيل الممر الإنساني والجدول الزمني
- نقطة الانطلاق: قرية حميمة على الطريق الدولي M15.
- الوجهة: مدينة حلب.
- توقيت العمل: الخميس من الساعة 9:00 حتى 17:00.
- المناطق المشمولة بالتحذير: شرق حلب ومحيط مواقع تنظيم قسد.
بيانات التنسيق الميداني
| الجهة المصدرة |
هيئة العمليات - الجيش العربي السوري |
| الهدف من الممر |
تأمين المدنيين شرق حلب |
| طبيعة العملية |
إنذار عسكري وإجراءات أمنية مكثفة |
وعلى النقيض من محاولات التهدئة التي شهدتها المنطقة سابقاً، جاء الواقع ليثبت أن الخيار العسكري بات الأقرب للتنفيذ في حال رفض القوات الكردية الانسحاب شرقاً، فهل تنجح هذه المهلة الإنسانية في إفراغ ساحة المواجهة أم أن المنطقة مقبلة على صدام واسع يغير خارطة السيطرة الميدانية بالكامل؟