أعلنت القوات المسلحة السودانية تحقيق نجاحات ميدانية واسعة في ولاية جنوب كردفان تضمنت تدمير معدات تابعة لميليشيا الدعم السريع، وهو ما يمهد الطريق أمام عودة الحكومة السودانية إلى العاصمة الخرطوم لتعزيز الاستقرار وتحسين الخدمات المعيشية للمواطنين المتضررين من النزاع.
عودة الحكومة السودانية للخرطوم
أكد مراسلنا في الخرطوم أن قرار عودة الحكومة السودانية إلى العاصمة يحمل دلالات عملية مباشرة، حيث وجه رئيس الوزراء خطاباً تعهد فيه باستئناف الخدمات الأساسية وفي مقدمتها الكهرباء، وبينما كانت التوقعات تشير إلى استمرار الشتات الإداري، جاء التحرك الميداني ليفرض واقعاً سياسياً جديداً.
خطة استئناف التعليم الجامعي
شملت التوجيهات الحكومية ضرورة إعادة فتح المدارس والجامعات لضمان استمرارية العملية التعليمية، والمثير للدهشة أن الخطط التنفيذية وضعت جامعة الخرطوم كأولوية قصوى باعتبارها أكبر صرح تعليمي في البلاد، وهذا يفسر لنا الرغبة الرسمية في استعادة الرمزية المؤسسية للدولة السودانية بشكل عاجل.
أبرز ملامح خطة الاستقرار
- تدمير آليات عسكرية تابعة لميليشيا الدعم السريع بجنوب كردفان.
- تعهد رئيس الوزراء بعودة انتظام التيار الكهربائي والمرافق العامة.
- إعادة تفعيل المؤسسات التعليمية والأكاديمية داخل العاصمة.
- ربط النجاح العسكري بالاستقرار الإداري والخدمي في الخرطوم.
تداعيات السيطرة الميدانية بالولايات
| المنطقة الجغرافية |
طبيعة الإنجاز |
الأثر المتوقع |
| جنوب كردفان |
تدمير معدات عسكرية |
تقليص القدرات الهجومية للميليشيا |
| العاصمة الخرطوم |
عودة المقرات الحكومية |
استعادة هيبة الدولة والخدمات |
وبقراءة المشهد الميداني والسياسي المتسارع، يظهر أن التنسيق بين العمليات العسكرية والخطوات الإدارية يسعى لفرض أمر واقع ينهي حالة الشلل الخدمي، فهل تنجح الحكومة السودانية في تحويل هذه النجاحات العسكرية إلى استقرار مستدام يلمسه المواطن في تفاصيل حياته اليومية؟