أعلنت طهران رسميا إحباط محاولة لزعزعة استقرارها، حيث أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن الفتنة الأخيرة تمثل امتدادا مباشرا للتصعيد العسكري الإسرائيلي ضد بلاده، وهو ما يعزز أهمية رصد حرب إسرائيل على إيران في هذا التوقيت الحرج، وهذا يفسر لنا علاقة التوترات الإقليمية بمحاولات الاختراق الداخلي التي أعلن المسؤولون هزيمتها.
تحركات إسرائيلية مكثفة بالمنطقة
وبقراءة المشهد الميداني المتسارع، ذكرت تقارير إعلامية عبرية أن وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس توجه إلى اليونان، بينما سافر وزير الخارجية جدعون ساعر إلى التشيك، في خطوة تأتي بالتزامن مع استمرار حرب إسرائيل على إيران وتصاعد احتمالات المواجهة المباشرة بين الطرفين خلال الفترة المقبلة وفقا لمسؤولين أمنيين.
تأهب دفاعي وتحقيقات سورية
وعلى النقيض من أجواء التهدئة التي كانت تترقبها الأوساط الدبلوماسية، نشرت الولايات المتحدة منظومات باتريوت الدفاعية في عدة دول بالمنطقة لرفع الجاهزية، بينما تزامنت هذه التحركات مع ضغوط ميدانية دفعت الرئيس السوري لتأجيل زيارته إلى ألمانيا، في حين باشرت الداخلية السورية تحقيقا عاجلا حول تقارير تتحدث عن مجازر في الحسكة.
جلسة أمنية مصغرة لنتنياهو
عقد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو جلسة أمنية طارئة بمشاركة قيادات عليا لبحث تداعيات حرب إسرائيل على إيران وتطورات الجبهات المتعددة، والمثير للدهشة أن هذا الاستنفار السياسي يتزامن مع تأكيدات إيرانية بقدرة الأجهزة الداخلية على احتواء التهديدات، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة تتجاوز حدود الصدام التقليدي المعروف.
- نشر منظومات باتريوت الأمريكية في المنطقة
- تحقيق رسمي سوري في أحداث الحسكة
- استنفار دبلوماسي إسرائيلي في أوروبا
- تأجيل زيارة الرئيس السوري إلى ألمانيا
تداعيات حرب إسرائيل على إيران
| المسؤول |
الإجراء المتخذ |
الجهة |
| محمد باقر قاليباف |
إعلان هزيمة الفتنة |
إيران |
| بنيامين نتنياهو |
عقد جلسة أمنية مصغرة |
إسرائيل |
| وزارة الداخلية |
فتح تحقيق في تقارير الحسكة |
سوريا |
ومع بقاء حالة التأهب القصوى على جميع الجبهات واحتمالية اندلاع مواجهة شاملة، هل تنجح التحركات الدبلوماسية في نزع فتيل الانفجار أم أن الميدان سيفرض كلمته الأخيرة؟