تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

نيران كثيفة في رفح.. غارات جوية مباغتة تعيد مشهد التصعيد إلى واجهة الأحداث بقطاع غزة

نيران كثيفة في رفح.. غارات جوية مباغتة تعيد مشهد التصعيد إلى واجهة الأحداث بقطاع غزة
A A
أعلنت مصادر ميدانية عن وقوع سلسلة غارات جوية وإطلاق نار كثيف شنه جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر السبت على مناطق متفرقة شرقي قطاع غزة، في خرق جديد وخطير لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، وهو ما يعزز أهمية مراقبة الالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة استمرار العمليات العسكرية بتهديد استقرار المرحلة الثانية التي أعلنتها الإدارة الأمريكية مؤخراً.

خروقات اتفاق وقف إطلاق النار

استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية عدة مواقع حيوية في حي التفاح شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق مروحيات عسكرية نيرانها بكثافة تجاه المناطق الشرقية من مخيم جباليا شمالي القطاع، بينما شنت المقاتلات غارات متفرقة على دير البلح، مما يرفع حصيلة الضحايا التي تجاوزت 71 ألف شهيد منذ بدء حرب الإبادة. وبقراءة المشهد الميداني، يظهر أن القصف طال أيضاً المناطق الشرقية من مدينة خان يونس وجنوبي وشمالي مدينة رفح، وفي تحول غير متوقع، جاءت هذه الهجمات رغم دخول الاتفاق مرحلته الثانية، وهذا يفسر لنا إعلان المكتب الإعلامي الحكومي عن تسجيل 1244 خرقاً إسرائيلياً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال الفترة الماضية.

تداعيات إنسانية ومواقف دولية

أدت الظروف الجوية القاسية المصاحبة للعدوان إلى وفاة رضيعة لم تتجاوز 27 يوماً بسبب البرد القارس، وبينما كانت الآمال تتجه نحو التهدئة، استمر الدمار الذي طال 90% من البنية التحتية، والمثير للدهشة أن هذه الانتهاكات تزامنت مع أحداث دولية شملت استقالة قائد الشرطة البريطانية واعتقالات في لندن ومقتل أشخاص بجنوب أفريقيا.
  • استهداف حي التفاح ومخيم جباليا ومناطق دير البلح.
  • إطلاق نار عشوائي من المروحيات في خان يونس ورفح.
  • مطالبات من حركة حماس للوسطاء الدوليين بالضغط على إسرائيل.
  • تقديرات أممية بكلفة إعادة إعمار تصل إلى 70 مليار دولار.

إحصائيات الخسائر في قطاع غزة

إجمالي الشهداء أكثر من 71 ألف شهيد
إجمالي المصابين أكثر من 171 ألف مصاب
عدد الخروقات الموثقة 1244 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار
نسبة دمار البنية التحتية 90% من مرافق القطاع
ومع إصرار الجانب الإسرائيلي على تجاوز التفاهمات المبرمة أمام المجتمع الدولي، يبقى التساؤل قائماً حول قدرة الوسطاء على إلزام الاحتلال ببنود المرحلة الثانية من الاتفاق، أم أن المنطقة تتجه نحو انهيار شامل للتهدئة الهشة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"