أعلنت وحدات الأمن الداخلي السوري بدء انتشارها الميداني الواسع في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي، وهو ما يعزز أهمية وجود الأمن الداخلي السوري في هذا السياق لفرض النظام العام وحماية المدنيين وتأمين المرافق الحيوية للدولة، وهذا يفسر لنا علاقة الأمن الداخلي السوري بالحدث الجاري وقدرة المؤسسات على استعادة الاستقرار فوراً.
انتشار وحدات الأمن الداخلي السوري
نفذت عناصر الشرطة والأمن الداخلي السوري خطة الانتشار المنظم داخل أحياء المدينة عقب انسحاب قوات تنظيم قسد وتسليم المنطقة للجيش العربي السوري، حيث تركزت المهام على تثبيت نقاط التفتيش وحفظ الممتلكات العامة والخاصة، وبقراءة المشهد يظهر التنسيق العالي بين الأجهزة الأمنية والعسكرية لضمان العودة الآمنة للسكان.
السيطرة العسكرية على دير حافر
أكدت هيئة العمليات في الجيش السوري بسط السيطرة الكاملة على المدينة صباح اليوم السبت، وبينما كانت التوقعات تشير إلى عمليات تطهير طويلة، جاء الواقع ليثبت سرعة الحسم الميداني، حيث باشرت الوحدات الهندسية تمشيط الشوارع من الألغام والمخلفات الحربية، والمثير للدهشة هو حجم الترحيب الشعبي الذي رافق دخول القوات الحكومية.
بيانات الانتشار الميداني بريف حلب
| الجهة المسؤولة |
وحدات الأمن الداخلي السوري |
| نطاق الانتشار |
مدينة دير حافر - ريف حلب الشرقي |
| الهدف الاستراتيجي |
فرض النظام العام وتأمين المرافق |
- تأمين المداخل الرئيسية للمدينة والمباني الحكومية.
- تنسيق العمليات مع وحدات الجيش العربي السوري الميدانية.
- إزالة العوائق والمخلفات الحربية من الأحياء السكنية.
وبناءً على هذه التطورات الميدانية المتسارعة في الشمال السوري، هل ستكون استعادة دير حافر هي حجر الزاوية لتوسيع نطاق الاستقرار في كامل ريف حلب الشرقي وتفعيل مؤسسات الدولة الخدمية بشكل دائم؟