تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

نهائي أمم إفريقيا.. قنوات مجانية تفاجئ ملايين المشجعين قبل صدام المغرب والسنغال

نهائي أمم إفريقيا.. قنوات مجانية تفاجئ ملايين المشجعين قبل صدام المغرب والسنغال
A A
أعلنت صافرة البداية المرتقبة عن مباراة المغرب والسنغال كحدث كروي تاريخي يجمع العملاقين في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، وهو ما يعزز أهمية وجود القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة المغرب والسنغال في هذا السياق الجماهيري، وهذا يفسر لنا شغف المتابعين بالبحث عن تردد القناة الجزائرية الأرضية وقناة المغربية الرياضية لضمان مشاهدة مجانية للقمة.

موعد مباراة المغرب والسنغال

تتجه الأنظار مساء اليوم نحو المواجهة الختامية التي تجمع أسود الأطلس بأسود التيرانجا في صدام قاري هو الأول من نوعه تاريخياً في نهائي البطولة، حيث يطمح المنتخب المغربي لكسر صيام استمر عقوداً منذ عام 1976 مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، بينما تسعى السنغال لتثبيت أقدامها كقوة مسيطرة بلقب ثانٍ.

القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة المغرب والسنغال

أكدت الجهات البثة توفير بدائل مجانية للجماهير عبر القمر الصناعي نايل سات لمتابعة النهائي دون الحاجة لاشتراكات مشفرة، وبقراءة المشهد نجد أن توفر القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة المغرب والسنغال يقلل من حدة الضغط على الشبكات المشفرة، ويسمح لملايين المتابعين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمواكبة الحدث لحظة بلحظة.

تردد القنوات المجانية والناقلة للنهائي

  • القناة الجزائرية الأرضية: التردد 11680، أفقي، ترميز 27500، شفرة بيس 110000000000.
  • المغربية الرياضية: التردد 11157، أفقي، ترميز 27500، عبر نايل سات.
  • شبكة بين سبورتس: الناقل الحصري عبر قناتي beIN sports Max 1 و beIN sports Max 2.

تحديات فنية وترشيحات النهائي

يدخل الطرفان اللقاء بقوائم تشهد غيابات مؤثرة قد تخلط أوراق المدربين في اللحظات الأخيرة، وهذا يفسر لنا الحذر الدفاعي المتوقع رغم المكافآت الاستثنائية المرصودة للبطل، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو أفضلية الأرض للمغرب، جاء التاريخ ليثبت أن منصات التتويج لا تعترف دائماً بصاحب الدار أمام طموح الضيوف.

بيانات البث والتعليق الصوتي

القناة المعلق نوع البث
beIN sports Max 1 جواد بده مشفر
beIN sports Max 2 عصام الشوالي مشفر
المغربية الرياضية بث داخلي مفتوح
ومع انطلاق المواجهة التي لا تقبل القسمة على اثنين، تبرز أهمية القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة المغرب والسنغال كمتنفس وحيد لغير المشتركين، والمثير للدهشة أن الصدام التكتيكي بين وليد الركراكي وأليو سيسيه قد يمتد لأشواط إضافية في ظل تقارب المستويات الفنية والبدنية بين المنتخبين الأكثر استقراراً في القارة السمراء. بين طموح المغرب في استعادة أمجاد السبعينات وإصرار السنغال على الاحتفاظ بالزعامة القارية، هل تبتسم الأرض لأصحابها أم يكتب أسود التيرانجا فصلاً جديداً من التفوق على العرب في المواعيد الكبرى؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"