أعلنت تقارير الميدان عن اندلاع أحداث شغب جماهير السنغال عقب نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، وهو ما يعزز أهمية تحليل أحداث شغب جماهير السنغال في هذا السياق المتوتر، وهذا يفسر لنا علاقة أحداث شغب جماهير السنغال بالتوتر الأمني الذي صاحب تتويج أسود التيرانجا باللقب القاري الثاني في تاريخهم على حساب المغرب.
أدت الاشتباكات العنيفة في مدرجات ملعب مولاي عبد الله إلى تحويل مشهد الاحتفال بلقب أحداث شغب جماهير السنغال إلى فوضى عارمة، حيث استخدم المشجعون الكراسي في مواجهة قوات الأمن المغربي، والمثير للدهشة أن هذه التوترات جاءت رغم حسم المنتخب السنغالي للمباراة بهدف نظيف في الدقائق الأخيرة.
تتويج السنغال بلقب أمم إفريقيا
حقق المنتخب السنغالي فوزاً صعباً بهدف دون مقابل سجله اللاعب بابي جاي في الدقيقة 94، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو فوز مغربي، جاءت أحداث شغب جماهير السنغال لتفرض واقعاً مغايراً، وبقراءة المشهد نجد أن انسحاب لاعبي السنغال المؤقت اعتراضاً على ركلة جزاء المغرب شكل نقطة التحول الكبرى.
تفاصيل اشتباكات نهائي الرباط
شهدت المواجهة تحطيم الجماهير السنغالية للمقاعد وإلقائها نحو المنظمين بعد إهدار إبراهيم دياز لركلة جزاء حاسمة، وهذا يفسر لنا حدة أحداث شغب جماهير السنغال التي شوهت الأجواء الاحتفالية، وعلى النقيض من النجاح التنظيمي المغربي طوال 17 عاماً، انتهت السلسلة بخسارة اللقب القاري وسط مطالبات دولية بفتح تحقيقات موسعة.
- الطرف الأول: منتخب السنغال (البطل).
- الطرف الثاني: منتخب المغرب (المستضيف).
- النتيجة: 1 - 0 لصالح السنغال.
- الملعب: مولاي عبد الله بالرباط.
| الحدث |
التوقيت |
النتيجة |
| هدف بابي جاي |
الدقيقة 94 |
تتويج السنغال |
| أحداث الشغب |
نهاية المباراة |
تدخل الأمن |
هل تنجح الكاف في فرض عقوبات رادعة تعيد الانضباط للمدرجات الإفريقية أم ستظل المشاهد الجماهيرية العنيفة شبحاً يؤرق مستقبل تنظيم البطولات الكبرى في القارة؟