أعلنت مديرية أمن البحيرة مصرع شخصين في حادث تصادم مروع وقع بين سيارة نقل وأخرى ملاكي على طريق الضبعة الصحراوي بنطاق مركز وادي النطرون، وهو ما يعزز ضرورة مراقبة طريق الضبعة الصحراوي أمنياً، وهذا يفسر لنا تكرار حوادث السير في هذه المنطقة الحيوية.
تفاصيل حادث طريق الضبعة الصحراوي
أدت قوة التصادم بين الشاحنة والسيارة الملاكي إلى وفاة قائد المركبة الثانية ومرافقه فور وقوع التصادم، وبقراءة المشهد نجد أن الضحايا ينتمون لمحافظة الشرقية وكانوا يسلكون طريق الضبعة الصحراوي قبل أن تقع الكارثة التي باشرت جهات التحقيق إجراءاتها الفنية للوقوف على أسبابها وملابساتها الرسمية.
ضحايا وادي النطرون والمستشفى التخصصي
نقلت سيارات الإسعاف جثامين المتوفين إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى وادي النطرون التخصصي تمهيداً لصدور تصاريح الدفن، والمثير للدهشة أن الحادث وقع في وقت كانت تشهد فيه المحافظة جولات تفقدية للمسؤولين لمتابعة الخدمات، وهذا يفسر لنا الضغط المروري المتزايد على محاور الربط السريعة بين المحافظات المصرية.
بيانات ضحايا التصادم المروري
- المتوفى الأول: حسين محمد السيد واكد - 42 عاماً - قائد السيارة.
- المتوفى الثاني: عبد النبي عبد القادر أحمد علي - 57 عاماً - مرافق.
- جهة الإيداع: ثلاجة مستشفى وادي النطرون التخصصي.
- الإجراء القانوني: تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة.
تحقيقات موسعة حول الحادث
فتحت الأجهزة الأمنية تحقيقاً موسعاً للوقوف على الأبعاد التقنية التي أدت لارتطام السيارة النقل بالمركبة الملاكي على طريق الضبعة الصحراوي، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استقرار الحالة المرورية، جاء الواقع ليثبت حاجة الطرق الصحراوية إلى تشديد الرقابة على السرعات المقررة قانوناً لتفادي نزيف الدماء المستمر.
| الموقع |
طريق الضبعة - وادي النطرون |
| الأطراف |
سيارة نقل وسيارة ملاكي |
| الضحايا |
حالتين وفاة من محافظة الشرقية |
ومع تكرار حوادث الطرق السريعة رغم التحسينات الإنشائية، هل تنجح الإجراءات المرورية الصارمة في الحد من هذه الفواجع الإنسانية أم سيظل العامل البشري هو التحدي الأكبر أمام استراتيجيات السلامة الطرقية؟