أعلنت جنوب السودان دعمها الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، مؤكدة التزامها المطلق بوحدة أراضيها المعترف بها دولياً بما يتماشى مع ميثاق الاتحاد الأفريقي. ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي ليعزز ضرورة احترام وحدة الصومال في ظل التوترات الإقليمية الراهنة، وهو ما يفسر لنا تمسك جوبا بقرارات منظمة الإيجاد لمواجهة أي محاولات لتقسيم الدول.
موقف جوبا والشرعية الدولية
أكدت وزارة الخارجية في بيان رسمي أن موقف الحكومة يتوافق تماماً مع أحكام المعاهدات الإقليمية والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي. وشددت الوزارة على أن حماية وحدة الصومال تمثل ركيزة أساسية للاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، مشيرة إلى التزامها بالحدود الدولية المعترف بها رسمياً.
تداعيات الاعتراف الإسرائيلي بالانفصال
وجاء الموقف السوداني الجنوبي في توقيت حساس، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعقيد المشهد عقب اعتراف إسرائيل بمنطقة "أرض الصومال" الانفصالية كدولة مستقلة. وبقراءة المشهد، يظهر أن جوبا اختارت الاصطفاف خلف الإجماع الأفريقي لرفض هذا الانتهاك الصارخ للقوانين الدولية التي تضمن وحدة الصومال وسلامة أراضيه.
تحولات المشهد الجيوسياسي الإقليمي
- تأييد قرارات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيجاد).
- الالتزام الكامل ببنود القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي.
- رفض أي اعترافات أحادية الجانب بالكيانات الانفصالية.
| الجهة المصدرة |
وزارة خارجية جنوب السودان |
| المنظمة الداعمة |
الاتحاد الأفريقي والإيجاد |
| القضية الأساسية |
سيادة ووحدة الأراضي الصومالية |
والمثير للدهشة أن هذا التضامن الدبلوماسي الواسع يأتي في وقت تتزايد فيه الضغوط الخارجية لتغيير الخارطة السياسية للمنطقة. وهذا يفسر لنا لماذا تصر القوى الإقليمية على أن وحدة الصومال هي الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه لضمان الأمن القومي الجماعي للقارة السمراء.
ومع استمرار التجاذبات الدولية حول ملف المناطق الانفصالية، هل تنجح التحالفات الأفريقية في كبح جماح الاعترافات الأحادية والحفاظ على تماسك الدولة الصومالية أمام التدخلات الخارجية؟