تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

موقعة كوت ديفوار.. ريمونتادا الفراعنة تزلزل القارة السمراء في ليلة حبس الأنفاس

موقعة كوت ديفوار.. ريمونتادا الفراعنة تزلزل القارة السمراء في ليلة حبس الأنفاس
A A
مباراة منتخب مصر وكوت ديفوار تتجاوز كونها مجرد صراع كروي تقليدي لتصبح معركة تكسير عظام في قلب المغرب؛ حيث شهد ملعب أدرار فصولاً من الإثارة التي حبست الأنفاس طوال 75 دقيقة من الهيمنة المصرية والتمرد الإيفواري. والمثير للدهشة أن الفراعنة استطاعوا فرض إيقاعهم الهجومي مبكراً برغم الضغوط الجماهيرية، مما يطرح تساؤلاً حول قدرة "العميد" حسام حسن على إعادة صياغة الهوية الدفاعية للمنتخب في ظل التقلبات التكتيكية الصارخة التي شهدتها المواجهة.

تحليل الأداء الفني والتحولات الرقمية

وبقراءة المشهد الفني، نجد أن عمر مرموش افتتح السيرك الكروي في الدقيقة الرابعة، ليعلن عن نوايا مصرية واضحة في حسم التأهل عبر استغلال المساحات الشاسعة في دفاعات الأفيال. والمفارقة هنا تكمن في أن مباراة منتخب مصر وكوت ديفوار شهدت تذبذباً دفاعياً غير مبرر، تجسد في هدف تقليص الفارق للإيفواريين بخطأ من أحمد فتوح في الدقيقة 40؛ وذلك بعد أن كان رامي ربيعة قد عزز التقدم برأسية متقنة عند الدقيقة 32. وهذا يفسر لنا لماذا لجأ حسام حسن لتكثيف العمق الدفاعي بخمسة لاعبين دفعة واحدة، في محاولة بائسة أحياناً للسيطرة على الكرات العرضية التي شكلت خطورة دائمة، لا سيما في لقطة هدف "ديوي" الثاني التي تعامل معها محمد الشناوي بتقدير خاطئ في الدقيقة 73.

ما وراء الخبر ودلالات الهيمنة القارية

إن استمرار مباراة منتخب مصر وكوت ديفوار بهذه الندية يعكس القيمة التاريخية للفراعنة، الذين لا يكتفون بالنتائج بل يبحثون عن تعزيز أرقامهم القياسية كأكثر المنتخبات تسجيلاً في تاريخ القارة السمراء. والتحليل العميق لهذه النسخة الخامسة والثلاثين المقامة في المغرب يؤكد أن المنتخب المصري يمتلك النفس الطويل؛ حيث وصل رصيده التهديفي التاريخي إلى 181 هدفاً، مبتعداً بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه الإيفواريين. وتوضح البيانات التالية حجم الفجوة التهديفية التي يصنعها الفراعنة في تاريخ الكان:
المنتخب عدد الأهداف التاريخية المركز القاري
منتخب مصر 181 هدفاً الأول
كوت ديفوار 160 هدفاً الثاني
نيجيريا 158 هدفاً الثالث
الكاميرون 148 هدفاً الرابع

رؤية تكتيكية وخيارات البدلاء

اعتمد الجهاز الفني في مباراة منتخب مصر وكوت ديفوار على توليفة تجمع بين الخبرة والشباب، حيث ضمت القائمة الأساسية والاحتياطية خيارات هجومية ودفاعية متنوعة لضمان الاستمرارية في الأدوار الإقصائية. وشملت الخيارات المتاحة على مقاعد البدلاء أسماء قادرة على تغيير مجرى اللعب في أي لحظة:
  • حراسة المرمى البديلة: أحمد الشناوي ومصطفى شوبير.
  • خط الدفاع: أحمد عيد، محمد إسماعيل، وخالد صبحي.
  • خط الوسط: محمود صابر، محمد شحاته، مهند لاشين، وأحمد سيد زيزو.
  • خط الهجوم: إبراهيم عادل، محمود تريزيجيه، مصطفى فتحي، وأسامة فيصل.
بقاء مباراة منتخب مصر وكوت ديفوار معلقة حتى اللحظات الأخيرة يضعنا أمام حقيقة واحدة؛ وهي أن صدارة الأرقام القياسية لا تضمن وحدها العبور الآمن نحو اللقب الغائب منذ سنوات. فهل ينجح محمد صلاح ورفاقه في تحويل هذه الهيمنة التهديفية إلى منصة تتويج حقيقية فوق الأراضي المغربية، أم أن الثغرات الدفاعية ستظل العائق الوحيد أمام حلم النجمة الثامنة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"