أعلنت صافرة البداية ترقب مباراة مصر والسنغال في صدام كروي حاسم، حيث يسعى الفراعنة لاستعادة الهيبة القارية على ملعب ابن بطوطة، وهو ما يعزز أهمية مباراة مصر والسنغال في هذا السياق التاريخي، وهذا يفسر لنا إصرار حسام حسن على تحقيق انتصار يمحو ذكريات نهائي 2021 والملحق المونديالي.
طموحات الفراعنة في نصف النهائي
دخل المنتخب المصري المعسكر بروح قتالية عالية بعد تجاوز عقبتي بنين وكوت ديفوار في الأدوار الإقصائية، وبينما كانت التوقعات تضع السنغال كمرشح دائم، جاء الأداء المصري المتوازن ليثبت قدرة الفراعنة على قلب الموازين الفنية، حيث تكررت كلمة مباراة مصر والسنغال في أروقة الكاف كقمة أفريقية مرتقبة.
تاريخ المواجهات المباشرة والندية
| إجمالي المواجهات |
13 مباراة |
| انتصارات السنغال |
6 انتصارات |
| انتصارات مصر |
5 انتصارات |
| حالات التعادل |
مباراتان |
ذكريات الصدام في أمم أفريقيا
بقرأة المشهد التاريخي، نجد أن التفوق السنغالي الطفيف بـ 3 انتصارات مقابل فوزين لمصر في الكان يضفي إثارة مضاعفة، والمثير للدهشة أن مباراة مصر والسنغال دائماً ما ترتبط بأحداث درامية، مثل واقعة استبدال ميدو في 2006 أو ركلات ترجيح 2021 التي منحت "أسود التيرانجا" لقبهم الوحيد.
- مواجهة محمد صلاح وساديو ماني وجهاً لوجه من جديد.
- البحث عن الثأر الرياضي بعد أحداث ليزر تصفيات مونديال 2022.
- تحدي حسام حسن لإثبات جدارته الفنية في أول اختبار قاري ضخم.
وبقراءة المعطيات الحالية، يبرز التساؤل حول ما إذا كان التكتيك الدفاعي المنضبط سيمكن الفراعنة من ترويض الأسود، أم أن التاريخ سيكرر نفسه لصالح رفاق ماني؟