تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

موقعة الثأر المنتظرة.. صدام الفراعنة وأسود التيرانجا يحبس أنفاس الملايين في المربع الذهبي

موقعة الثأر المنتظرة.. صدام الفراعنة وأسود التيرانجا يحبس أنفاس الملايين في المربع الذهبي
A A
منتخب مصر يصطدم بطموحات السنغال في موقعة بن بطوطة التي تتجاوز مجرد الحسابات الفنية لتتحول إلى صراع إرادات يبحث خلاله الفراعنة عن استعادة الهيبة القارية المفقودة؛ فالمواجهة التي تنطلق في تمام السابعة مساء الأربعاء المقبل ضمن نصف نهائي أمم أفريقيا 2025 لا تمثل مجرد محطة للعبور نحو اللقب بل هي اختبار حقيقي لمشروع التجديد الذي يقوده حسام حسن. والمثير للدهشة أن هذه المباراة تأتي في توقيت يشهد توهجاً استثنائياً للقائد محمد صلاح الذي لا يكتفي فقط بقيادة الهجوم بل يواصل تحطيم الأرقام القياسية التي صمدت لعقود طويلة؛ مما يجعل الضغط النفسي على الخصم السنغالي مضاعفاً قبل صافرة البداية بملعب طنجة الكبير.

صلاح يحطم أسطورة الأرقام في مواجهة كوت ديفوار

وبقراءة المشهد الإحصائي نجد أن محمد صلاح قد تجاوز مرحلة التألق العادي ليصل إلى مرتبة "الأسطورة المنفردة" بعدما نجح في هز شباك كوت ديفوار بالدقيقة 52؛ حيث لم يكن هذا الهدف مجرد وسيلة لتأمين الفوز بل كان المفتاح الذي مكنه من معادلة السجل التهديفي لمدربه الحالي حسام حسن برصيد 11 هدفاً في تاريخ البطولة. والمفارقة هنا تكمن في قدرة صلاح على تحويل الضغوط إلى إنجازات شخصية تخدم المجموعة؛ إذ بات اللاعب الوحيد في تاريخ القارة السمراء الذي يزور شباك 11 منتخباً مختلفاً خلال نسخ الكان. وهذا يفسر لنا لماذا يخشى المدافعون تحركات "الملك المصري" الذي لم يترك منتخباً واجهه إلا وترك بصمته في شباكه؛ ليفض الشراكة مع الثلاثي الذي شاركه سابقاً في سجل الضحايا العشر.

قائمة ضحايا محمد صلاح التاريخية في أمم أفريقيا

  • منتخب غانا وبوركينا فاسو في نسخة الجابون 2017.
  • منتخب الكونغو الديمقراطية وأوغندا في نسخة مصر 2019.
  • منتخب غينيا بيساو والمغرب في نسخة الكاميرون 2021.
  • منتخب موزمبيق في كوت ديفوار 2023 وزيمبابوي وجنوب أفريقيا وبنين وكوت ديفوار في النسخة الحالية.

ترتيب عمداء المشاركة المصرية في العرس الأفريقي

اللاعب عدد المباريات المركز التاريخي
أحمد حسن 32 مباراة الأول
عصام الحضري 28 مباراة الثاني
محمود تريزيجيه 24 مباراة الثالث
محمد صلاح 23 مباراة الرابع
ما وراء الخبر يشير إلى أن منتخب مصر يعيش حالة من التناغم النادر بين فكر حسام حسن الهجومي وبين نضج محمد صلاح الذي تقدم للمركز الرابع في قائمة الأكثر مشاركة متخطياً أسماء بحجم أحمد فتحي وعبد الظاهر السقا؛ وهذا التحول الرقمي يعكس رغبة الجيل الحالي في تدوين أسماء أفراده بحروف من ذهب بعيداً عن صراعات الأجيال السابقة. والمفارقة هنا أن صلاح الذي خاض 23 مباراة أفريقية ما زال يطارد رقم الصقر أحمد حسن المتصدر بـ 32 مباراة؛ مما يعني أن استمرارية القائد في الملاعب لنسختين قادمتين قد تجعله العميد المطلق للكرة المصرية قارياً. يبقى السؤال معلقاً حول قدرة منتخب مصر على تحويل هذه الأرقام الفردية المرعبة لمحمد صلاح إلى طاقة جماعية تكسر شوكة السنغال وتنهي عقدة المواجهات الكبرى في السنوات الأخيرة؛ فهل نرى صلاح يرفع الكأس الغالية لينهي الجدل حول أفضليته التاريخية أم أن لرفاق ساديو ماني رأياً آخر فوق عشب ملعب بن بطوطة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"