تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

مشهد مؤثر في غرف الملابس.. سر علم مصر الذي يحفز الفراعنة لإسقاط السنغال

مشهد مؤثر في غرف الملابس.. سر علم مصر الذي يحفز الفراعنة لإسقاط السنغال
A A
أظهرت غرفة ملابس منتخب مصر ملامح الحماس والتحفز قبل مواجهة السنغال المصيرية في نصف نهائي أمم أفريقيا 2025 بمدينة طنجة، حيث أدت الاستعدادات النفسية المكثفة التي قادها حسام حسن إلى رفع سقف التوقعات، وهذا يفسر لنا علاقة غرفة ملابس منتخب مصر بالحدث الجاري من حيث شحن طاقات اللاعبين لرد الاعتبار، وهو ما يعزز أهمية وجود علم مصر كرمز معنوي وجزء أصيل من مشوار منتخب مصر نحو اللقب القاري المفقود.

كواليس غرفة ملابس منتخب مصر

شهدت أروقة ملعب ابن بطوطة تعليق علم مصر على جدران غرف تبديل الملابس لتحفيز الفراعنة قبل صدام "أسود التيرانجا"، وبقراءة المشهد، نجد أن الجهاز الفني ركز على الجانب الذهني بجانب الفني لضمان بطاقة التأهل للمباراة النهائية، والمثير للدهشة أن هذه الترتيبات جاءت في وقت يتطلع فيه الجمهور لرد الاعتبار التاريخي.

تشكيل منتخب مصر أمام السنغال

المركز اللاعبون
حراسة المرمى محمد الشناوي
خط الدفاع محمد هاني، حسام عبد المجيد، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، أحمد فتوح
خط الوسط حمدي فتحي، مروان عطية، إمام عاشور
خط الهجوم محمد صلاح، عمر مرموش

بدلاء منتخب مصر في المواجهة

  • حراس المرمى: أحمد الشناوي، مصطفى شوبير
  • الدفاع: أحمد عيد، محمد إسماعيل، خالد صبحي
  • الوسط: محمد شحاتة، مهند لاشين، محمود صابر
  • الهجوم: تريزيجيه، مصطفى فتحي، أسامة فيصل، زيزو، إبراهيم عادل، صلاح محسن، مصطفى محمد

تحليل مشوار منتخب مصر بالبطولة

تأهل الفراعنة بعد تصدر المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، ثم تجاوز بنين وكوت ديفوار في الأدوار الإقصائية، وهذا يفسر لنا إصرار اللاعبين داخل غرفة ملابس منتخب مصر على استكمال المسيرة الناجحة، وبينما كانت التوقعات تضع السنغال كمرشح أول بعد فوزها على مالي، جاء الواقع ليثبت أن خبرة الفراعنة هي الرقم الأصعب.

تاريخ مصر في أمم أفريقيا

يستند المنتخب الوطني إلى إرث تاريخي كونه الأكثر مشاركة برصيد 26 مرة والأكثر تسجيلاً للأهداف بواقع 175 هدفاً، وهذا يفسر لنا قيمة مشوار منتخب مصر في استعادة الهيبة القارية، وعلى النقيض من ذلك، يواجه السنغال ضغوطاً كبيرة أمام البطل التاريخي للقارة الذي استضاف البطولة 5 مرات وحقق لقبها في مناسبات عديدة. بناءً على هذه المعطيات التاريخية والتحضيرات المعنوية المكثفة داخل غرف الملابس، هل ينجح حسام حسن في تحويل هذا الشحن العاطفي إلى فوز تكتيكي يطيح بحامل اللقب ويضع مصر على منصة التتويج من جديد؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"