أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إطلاق حزمة برامج تدريب معلمات رياض الأطفال، وهو ما يعزز أهمية وجود تدريب معلمات رياض الأطفال في سياق إصلاح المنظومة التعليمية، وهذا يفسر لنا علاقة التنمية المهنية المستمرة بالارتقاء بمستوى طفل الروضة وضمان جودة المخرجات التعليمية.
خطة تدريب معلمات رياض الأطفال
أقرت الوزارة تنفيذ 5 برامج تخصصية تستهدف 3403 من المعلمات والموجهات بالمدارس الرسمية واللغات، حيث شملت المسارات التدريبية استراتيجيات التدريس التفاعلية والتعلم باللعب وتنمية الوعي الصوتي، وذلك في تحول استراتيجي يهدف إلى سد الفجوات المهارية بناءً على دراسة خط الأساس بالتعاون مع وحدة إصلاح التعليم.
آليات تنفيذ تدريب المعلمات
وجهت الوزارة بتشكيل لجان إشراف لا مركزية لإدارة العملية التدريبية وتجهيز القاعات بواقع 30 متدرباً لكل قاعة، مع التشديد على إنهاء كافة البرامج خلال إجازة منتصف العام الدراسي، والمثير للدهشة أن هذا الجدول الزمني المكثف يضمن استمرارية تدريب معلمات رياض الأطفال دون التأثير على سير الدراسة اليومية.
إحصائيات البرامج التدريبية المستهدفة
| البرنامج التدريبي |
المستهدفين (جدد) |
المستهدفين (قدامى) |
إجمالي العدد |
| استراتيجيات التدريس التفاعلية |
80 |
632 |
713 |
| التدريس القائم على اللعب |
80 |
632 |
713 |
| رواية القصة والقراءة |
15 |
643 |
659 |
| التقييم التكويني للطفل |
14 |
644 |
659 |
| تنمية الوعي الصوتي |
14 |
644 |
659 |
مهام لجان الإشراف اللامركزية
- توفير القاعات التدريبية المناسبة للأعداد المحددة.
- إعداد قوائم المدربين المرشحين وإخطار المستهدفين بالمواعيد.
- شراء الخامات والأدوات اللازمة لكل حقيبة تدريبية.
- تطبيق الاختبارات القبلية والبعدية لقياس أثر التدريب.
وبقراءة المشهد، نجد أن التركيز على تدريب معلمات رياض الأطفال يمثل حجر الزاوية في بناء الشخصية المصرية، وهذا يفسر لنا الإصرار على دمج المعلمات الجدد مع اللاتي لم يتلقين التدريب سابقاً لتوحيد الرؤية التربوية، وبينما كانت التحديات اللوجستية تفرض ضغوطاً، جاء قرار الإشراف اللامركزي لتسهيل التنفيذ.
إلى أي مدى ستسهم هذه البرامج النوعية في سد الفجوة بين المناهج المطورة وطرق التدريس الفعلية داخل فصول رياض الأطفال؟