أنهت الجراحة الناجحة لمدافع منتخب مصر محمد حمدي في الرباط الصليبي مرحلة القلق الطبي بمدينة ميونيخ الألمانية، وهو ما يعزز أهمية وجود محمد حمدي في الحسابات الفنية المستقبلية، وهذا يفسر لنا علاقة إصابة اللاعب بفرص عودة الاستقرار الدفاعي للفراعنة بعد انتهاء مشوار كأس أمم أفريقيا 2025 الذي شهد الإصابة القوية.
تطورات الحالة الصحية لمدافع بيراميدز
خضع اللاعب الدولي لعملية جراحية دقيقة في الرباط الصليبي الأمامي بأحد المراكز الألمانية المتخصصة، وذلك عقب تعرضه لقطع كامل خلال مواجهة منتخب مصر أمام بنين في دور الستة عشر ببطولة القارة، حيث رافقه لويس استيفاس أخصائي العلاج الطبيعي لضمان دقة التنفيذ الطبي.
برنامج تأهيل محمد حمدي بألمانيا
ينتظر محمد حمدي حالياً قرار الأطباء المعالجين في ألمانيا لتحديد موعد العودة الرسمي إلى القاهرة، حيث تقتضي الخطة الموضوعة خضوعه لمتابعة دقيقة قبل بدء المرحلة الأولى من التأهيل، وبقراءة المشهد نجد أن التنسيق بين اتحاد الكرة ونادي بيراميدز كان حاسماً في سرعة إجراء الجراحة.
مستجدات العودة إلى الملاعب
- إجراء الجراحة تحت إشراف طبي عالمي في مدينة ميونيخ.
- مرافقة أخصائي العلاج الطبيعي بنادي بيراميدز للاعب خلال رحلته.
- بدء المرحلة الأولى من العلاج الطبيعي فور الحصول على الضوء الأخضر.
تنسيق طبي رفيع المستوى
أكدت التقارير الواردة من ميونيخ أن حالة محمد حمدي مستقرة تماماً بعد الجراحة، وفي تحول غير متوقع لمسار اللاعب الذي كان يستعد لاستكمال البطولة، جاءت الإصابة لتفرض واقعاً جديداً يتطلب التزاماً كاملاً ببروتوكول التعافي لضمان عودة المدافع الدولي إلى المستطيل الأخضر في أسرع وقت ممكن.
| اللاعب |
محمد حمدي |
| نوع الإصابة |
قطع في الرباط الصليبي |
| مكان الجراحة |
ميونيخ - ألمانيا |
ومع بدء العد التنازلي لمرحلة التأهيل الطويلة، تظل التساؤلات قائمة حول مدى قدرة المنظومة الطبية على تجهيز اللاعب للالتحاق بالتصفيات الدولية المقبلة، وهل ستكشف الأيام القادمة عن جدول زمني محدد لعودته للمشاركة الرسمية؟