أعلنت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية عن تفاصيل جولة تفقدية موسعة شملت المنطقة الاستثمارية بميت غمر لتعزيز الصناعة الوطنية، حيث استهدفت الزيارة دعم المصانع المصدرة وتذليل العقبات أمام المستثمرين، وهو ما يعزز أهمية وجود المنطقة الاستثمارية بميت غمر في هذا السياق كمركز صناعي واستراتيجي متكامل للدولة المصرية.
دعم المنطقة الاستثمارية بميت غمر
أدت الجولة التي قام بها المهندس حسن الخطيب إلى تسليط الضوء على إمكانات 68 مشروعاً توفر 1600 فرصة عمل مباشرة، وبقراءة المشهد نجد أن مصنع طيبة العايدي نجح في تصدير منتجاته لأسواق أوروبا وإفريقيا بقيمة 4 ملايين دولار، وهذا يفسر لنا قدرة المنتج المحلي على المنافسة عالمياً.
تنوع القطاعات الطبية والكيميائية
تفقد الوزير مصنع MTA المتخصص في مستلزمات طب الأسنان ومجمعات ألفا أوميجا وبيرفيكت كواليتي، وفي تحول غير متوقع بين حجم الاستثمارات الطبية والصناعات التقليدية، تبرز قوة المنطقة الاستثمارية بميت غمر في احتضان تكنولوجيا دقيقة تخدم معامل التحاليل والمستشفيات بمنتجات وطنية ذات جودة فائقة.
خطط التوسع في الأسواق الخارجية
حققت مصانع المنظفات مثل أندلس والتراكم طفرة تصديرية نحو السعودية واليمن، والمثير للدهشة أن التوقعات تشير لقفزة في الصادرات لتصل 300 ألف دولار بنهاية العام، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاستهلاك المحلي، جاء الواقع ليثبت نجاح خطط التوسع في ليبيا والسودان لدعم الاقتصاد.
تطوير الصناعات الهندسية والكهربائية
شملت الزيارة مراكز نحاس للكشافات ومصانع ELC لإنتاج أجهزة التلفزيون المتطورة، بالإضافة إلى مصنع تيراتك لقضبان التسليح وداود لأدوات التبريد، حيث تساهم هذه الكيانات في تأمين سلاسل الإمداد المحلية وتقليل الفاتورة الاستيرادية بشكل مباشر عبر توفير بدائل تصنيعية متكاملة وعالية الكفاءة التقنية.
- 68 مشروعاً صناعياً استثمارياً.
- 1600 فرصة عمل للشباب.
- 4 ملايين دولار صادرات مصنع واحد.
- توسع في 6 أسواق دولية جديدة.
| السلعة |
السعر اليوم السبت 17-1-2026 |
| أسعار الفراخ |
تحديثات السوق الجارية |
| كرتونة البيض |
وفقاً لآليات العرض والطلب |
ومع هذا الحراك الصناعي المكثف في الدقهلية، هل تنجح هذه المناطق الاستثمارية في قيادة قاطرة الصادرات المصرية لتتجاوز المستهدفات المعلنة بحلول نهاية عام 2026؟