أعلنت تقارير رياضية حديثة عن قفزة نوعية حققها منتخب مصر في تصنيف الفيفا تحت قيادة حسام حسن، حيث تقدم الفراعنة أربعة مراكز عالمية، وهو ما يعزز أهمية وجود منتخب مصر في ريادة القارة السمراء، وهذا يفسر لنا علاقة منتخب مصر بالقدرة على العودة السريعة للمنافسة رغم الأزمات الإدارية والفنية الأخيرة.
وعلى النقيض من هذا التقدم الرقمي، وفي تحول غير متوقع، سادت حالة من الاستياء عقب الهزيمة من السنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، حيث وصف المدافع السابق وائل جمعة التصريحات الرسمية الصادرة من الجهاز الفني بـ "المؤسفة"، مؤكداً أن محاولة حجب الحقائق خلف إنجازات الماضي لم تكن موفقة في ظل المشهد الحالي.
تطورات ترتيب منتخب مصر عالمياً
كشف الناقد الرياضي خالد طلعت عن انفراد يتعلق بتقدم منتخب مصر في تصنيف الفيفا بوقع 4 مراكز، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تراجع النتائج، جاء الواقع ليثبت قدرة الفراعنة على تحسين مركزهم الدولي رغم الخروج القاري، مما يضع الجهاز الفني أمام تحدي الموازنة بين التصنيف والأداء الفعلي.
انتقادات وائل جمعة للأداء الإداري
وجه وائل جمعة لوماً شديداً للجهاز الفني والمسؤولين، معتبراً أن الإشارة المستمرة للنجوم السبعة والبطولات التاريخية بأسلوب دفاعي يقلل من قيمة مصر الرياضية، وبقراءة المشهد، يرى جمعة أن استعداء الجانب المنظم في المغرب كان نقطة سوداء أثرت على مسيرة المنتخب، محذراً من تكرار أزمات كروية سابقة تؤدي لشرخ في العلاقات الشعبية.
نتائج الملاعب الأوروبية والقارية
- تلقى نادي توتنهام الهزيمة التاسعة في البريميرليج على يد وست هام يونايتد.
- صعد نادي تشيلسي للمركز السادس في الدوري الإنجليزي بعد فوزه بثنائية على برينتفورد.
- أشاد المحلل الرياضي الدردير بأداء الحارس مصطفي شوبير خلال مواجهة مصر ونيجيريا.
تداعيات الأزمة مع الجانب المغربي
انتقد جمعة سلوك بعض الإعلاميين والمراسلين الذين حاولوا استفزاز المدير الفني، والمثير للدهشة أن ردود الفعل الجماهيرية وصلت إلى تمني فوز نيجيريا نتيجة الاحتقان، وهذا يفسر لنا ضرورة فصل التنافس الرياضي عن العلاقات الدبلوماسية، لتجنب تحويل الخسارة الكروية إلى صراع بين الشعوب كما حدث في سنوات سابقة.
إحصائيات ونتائج الفرق والمنتخبات
| الحدث |
النتيجة/التأثير |
| تصنيف منتخب مصر |
تقدم 4 مراكز عالمياً |
| مباراة تشيلسي وبرينتفورد |
فوز تشيلسي 2-0 |
| موقف توتنهام |
الهزيمة التاسعة بالدوري |
ومع هذا التباين الواضح بين القفزة في التصنيف العالمي وتراجع القبول الجماهيري والإعلامي للممارسات الإدارية، هل ينجح حسام حسن في تحويل التقدم الرقمي إلى استقرار فني يمتص غضب النقاد والجمهور في المرحلة المقبلة؟