أعلنت اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة عن تقديرها العميق للدور المحوري الذي تلعبه جمهورية مصر العربية، حيث أكد رئيسها علي شعث أن التحركات المصرية المتواصلة تمثل الشريان الأساسي لإغاثة السكان، وهو ما يعزز أهمية وجود المساعدات الإغاثية في هذا السياق الإنساني المتدهور.
تثمين الجهود المصرية الإغاثية
أشاد الدكتور علي شعث بالدعم المصري المستمر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحاً أن المساعدات الإغاثية التي تعبر الحدود تسهم بشكل مباشر في تلبية الاحتياجات العاجلة من غذاء ودواء، وهذا يفسر لنا علاقة المساعدات الإغاثية باستقرار الأوضاع المعيشية المنهارة داخل أحياء القطاع المنكوبة.
أبعاد التنسيق السياسي والإنساني
أكد شعث أن التنسيق مع الجانب المصري يعكس التزاماً تاريخياً ثابتاً تجاه القضية الفلسطينية، وفي تحول غير متوقع، تتصاعد وتيرة نسف الأحياء السكنية رغم الحديث عن تفاهمات التهدئة، مما يفرض ضرورة تكثيف المساعدات الإغاثية لتخفيف معاناة المدنيين الذين يواجهون نقصاً حاداً في كافة الخدمات الأساسية.
بيانات الدعم والاحتياجات العاجلة
| جهة الدعم |
طبيعة الجهود |
المجالات المستهدفة |
| جمهورية مصر العربية |
إغاثة سياسية وإنسانية |
الغذاء والدواء والخدمات |
| اللجنة الوطنية الفلسطينية |
تنسيق وإدارة ميدانية |
تثبيت الاستقرار المعيشي |
مطالب دولية لرفع القيود
وبقراءة المشهد الميداني، تبرز ضرورة الاستجابة لنداءات المنظمات الدولية بفتح المسارات اللوجستية بشكل أوسع، حيث تضمنت التقارير الأخيرة النقاط التالية:
- ضرورة رفع القيود الإسرائيلية عن إدخال مواد الإيواء.
- أهمية الاستجابة للدعوات الدولية لتعزيز مسار السلام.
- توسيع نطاق المساعدات لتشمل إعادة تأهيل البنية التحتية.
ومع استمرار الجهود المصرية المكثفة لتثبيت ركائز الاستقرار، يظل التساؤل قائماً حول قدرة المجتمع الدولي على تحويل هذه الإشادات الدبلوماسية إلى ضغط حقيقي ينهي القيود المفروضة ويضمن تدفق الإمدادات دون انقطاع؟