أعلنت الحكومة الإسرائيلية رفضها القاطع للترتيبات الدولية المقترحة بشأن القطاع، حيث أكد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير دعمه الكامل لموقف رئيس الوزراء الرافض لتشكيل لجنة تنفيذية لغزة تابعة لمؤتمر السلام، وذلك في ظل توترات دبلوماسية متصاعدة تشمل أخبار التوك شو وتطورات حالة طقس اليوم السياسية التي قد تعيد خلط الأوراق الميدانية في المنطقة بشكل كامل.
موقف بن غفير تجاه لجنة تنفيذية لغزة
أيد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بيان مكتب رئيس الوزراء الذي انتقد المبادرة الأمريكية، مشدداً على أن قطاع غزة لا يحتاج إلى أي لجنة تنفيذية لغزة للإشراف على إعادة الإعمار، بل يتطلب تطهيراً شاملاً من العناصر المسلحة، وطالب الجيش بالاستعداد للعودة إلى الحرب بقوة هائلة في القطاع فوراً.
خلافات دبلوماسية بين تل أبيب وواشنطن
وجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزير خارجيته جدعون ساعر بالتواصل المباشر مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو للاحتجاج على إعلان تشكيل لجنة تنفيذية لغزة دون تنسيق مسبق، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعزيز التعاون مع الإدارة الأمريكية الجديدة، جاء الواقع ليثبت وجود فجوة عميقة في الرؤى السياسية تجاه إدارة القطاع.
تصعيد ميداني ومطالبات إنسانية دولية
- نسف أحياء سكنية كاملة وارتفاع ملحوظ في أعداد الضحايا رغم اتفاقات التهدئة.
- مطالبات من وكالة أونروا برفع القيود الإسرائيلية عن إدخال مواد الإيواء للقطاع.
- دراسة مصرية لدعوة الرئيس ترامب للانضمام إلى مجلس سلام غزة المقترح.
- تأكيدات ميلادينوف بأن اللجنة الفلسطينية تمتلك خبرات فنية قادرة على الإدارة.
| الجهة |
الموقف من اللجنة التنفيذية |
| وزارة الأمن القومي |
رفض تام ودعوة لاستئناف الحرب |
| مكتب رئيس الوزراء |
اعتبار المبادرة تتعارض مع سياسة إسرائيل |
| منظمة أونروا |
التركيز على إدخال مواد الإيواء العاجلة |
وبقراءة المشهد المعقد، نجد أن التمسك برفض أي دور دولي في الإدارة المدنية للقطاع يضع تل أبيب في مواجهة مباشرة مع حلفائها، وهذا يفسر لنا إصرار بن غفير على الحل العسكري كبديل وحيد لأي لجنة تنفيذية لغزة قد تُفرض من الخارج، فهل ستنجح الضغوط الأمريكية في تمرير هيكلية "مجلس سلام غزة" أم أن الميدان سيفرض كلمته الأخيرة؟