أطلقت مبادرة تمكين بالأقصر اليوم فعالياتها الرسمية لتعزيز التنمية المستدامة، حيث أدت مشاركة وزير العمل محمد جبران في تدشين مؤسسة صناع الخير للتنمية للمبادرة إلى صياغة نموذج وطني للتكامل بين الحكومة والمجتمع المدني، وهو ما يعزز أهمية وجود مبادرة تمكين بالأقصر في هذا السياق لدعم الاقتصاد المحلي.
مبادرة تمكين بالأقصر والتنمية
أعلنت مؤسسة صناع الخير للتنمية عن انطلاق المبادرة رسمياً تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، وبقراءة المشهد نجد أن المبادرة تستهدف الوصول إلى مليون مواطن خلال ثلاث سنوات بمحفظة مالية تبلغ 500 مليون جنيه، وهذا يفسر لنا سعي مبادرة تمكين بالأقصر لتحويل القرى الأكثر احتياجاً إلى وحدات إنتاجية متطورة.
وعلى النقيض من الخطط التقليدية، وفي تحول غير متوقع، لم تكتفِ المبادرة بالتمويل فقط، بل شملت مسارات تدريبية في الذكاء الاصطناعي والحرف التراثية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاكتفاء بالدعم المالي، جاء الواقع ليثبت أن التدريب المهني هو الركيزة الأساسية لاستدامة المشروعات الصغيرة.
أهداف مبادرة تمكين بالأقصر
أكد وزير العمل أن المبادرة تمثل نقلة نوعية لتحسين جودة حياة المواطنين تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية، والمثير للدهشة أن مبادرة تمكين بالأقصر لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد لتشمل تنظيم قوافل طبية متكاملة وتقديم خدمات الشمول المالي بالتعاون مع بنك مصر والبنك المركزي المصري.
- تدريب الشباب والسيدات على الحرف اليدوية والمهنية كالكهرباء والسباكة.
- تقديم قروض ميسرة للمشروعات الصغيرة وإصدار كروت ميزة للمستفيدين.
- استهداف 100 قرية سنوياً لرفع كفاءة العنصر البشري وتعزيز الإنتاجية.
تكامل مبادرة تمكين بالأقصر
أوضحت السفيرة نبيلة مكرم أن الاستثمار في المواطن يضمن الاستقرار المجتمعي، ومن خلال مبادرة تمكين بالأقصر يتم تسويق منتجات السيدات وفتح آفاق تصديرية لهن، مما يعزز دور التحالف الوطني للعمل الأهلي في تحقيق رؤية مصر 2030 وبناء الإنسان المصري عبر مشروعات مدرة للدخل.
| المستهدف الكلي |
مليون مواطن |
| الميزانية المرصودة |
500 مليون جنيه |
| النطاق الزمني |
3 سنوات |
ومع بدء التشغيل الفعلي لهذه المنظومة المتكاملة في صعيد مصر، هل ستنجح الشراكة بين القطاع المصرفي والمجتمع المدني في خلق جيل جديد من رواد الأعمال القادرين على قيادة قاطرة التنمية في القرى المصرية؟