أدلى مدرب منتخب السنغال بابي ثياو بتصريحات نارية قلبت موازين التحضيرات لقمة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، حيث حذر من المساس بسمعة القارة التنظيمية، وهو ما يعزز أهمية انضباط نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب في هذا التوقيت الحرج لضمان نجاح العرس الكروي.
أزمة تنظيمية تهدد نهائي الكان
انتقد بابي ثياو الأحداث التي شهدتها محطة القطار واصفاً تعرض لاعبيه للخطر بالأمر غير المقبول، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو إشادة مطلقة بالتنظيم، جاء الواقع ليثبت وجود ثغرات أمنية أثارت تذمر وغضب البعثة السنغالية التي رفضت استلام ملعب التدريب المخصص لها قبل مواجهة أسود الأطلس المرتقبة.
ترشيحات الفوز وصراع الأفضلية الإفريقية
أكد المدير الفني للسنغال أن المغرب يظل المرشح الأبرز للتتويج عطفاً على تصنيفه العالمي المتقدم، وهذا يفسر لنا تمسك ثياو باعتبار المنتخب المصري هو الأفضل تاريخياً في القارة برصيد سبعة ألقاب، والمثير للدهشة أن المدرب السنغالي وضع ضغوط الترشيح كاملة على عاتق المغاربة رغم قوة تشكيلته الحالية.
إحصائيات المواجهة التاريخية بين السنغال والمغرب
- نسبة فوز المغرب حسب وليد الركراكي: 51%
- تصنيف الفيفا للمغرب: المركز الثامن عالمياً
- تصنيف الفيفا للسنغال: المركز الحادي عشر عالمياً
- موعد المباراة: الأحد في تمام التاسعة مساءً
تداعيات أزمة نهائي كأس أمم إفريقيا
وبقراءة المشهد، نجد أن التوتر طال الجانب المصري أيضاً عقب صدور قرار مفاجئ من الفيفا تجاه الفراعنة بعد الخسارة من السنغال، والمفارقة هنا أن الحديث عن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب تحول من فنيات الملعب إلى كواليس الأزمات التنظيمية والتحكيمية، خاصة بعد التلميحات الجريئة حول اعتزال النجم ساديو ماني وتأثيره على حظوظ التيرانجا.
هل تنجح اللجنة المنظمة في احتواء غضب السنغاليين قبل صافرة البداية، أم أن الضغوط النفسية ستلعب دورها في تحديد هوية بطل القارة الجديد؟