تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

مخطط إعادة إعمار غزة.. تحرك مصري حاسم ينهي أزمة وحدات الإيواء المؤقتة

مخطط إعادة إعمار غزة.. تحرك مصري حاسم ينهي أزمة وحدات الإيواء المؤقتة
A A
أعلنت اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة عن انطلاق أعمالها الرسمية من العاصمة الإدارية الجديدة، حيث عقدت اجتماعها الأول برئاسة الدكتور علي عبد الحميد شث مع وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، وهو ما يعزز أهمية وجود اللجنة الوطنية الفلسطينية في هذا التوقيت الحساس، وهذا يفسر لنا علاقة اللجنة الوطنية الفلسطينية بالحدث الجاري كأولى الإجراءات المتعلقة بالخطة الأمريكية للرئيس دونالد ترامب الرامية لضمان استقرار المنطقة وإعادة الإعمار.

مهام اللجنة الوطنية الفلسطينية

ركزت المباحثات المكثفة على أربعة محاور استراتيجية تشمل تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة وتحسين الخدمات العامة، وتبرز أهمية اللجنة الوطنية الفلسطينية في إعادة بناء البنى التحتية التي دمرت بنسبة 85%، مع خطة طموحة لتوفير 200 ألف وحدة إيواء مجهزة مسبقاً وتطوير المؤسسات الأمنية والعدلية للحفاظ على استقرار القطاع وأمنه الداخلي.

تحديات سياسية ومواقف دولية

وفي تحول غير متوقع، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة، طالب الوزير الإسرائيلي سموتريتش بتشجيع الهجرة من غزة والاستيطان الدائم، وبقراءة المشهد نجد أن مصر جددت تمسكها بسيادة الفلسطينيين الكاملة على أراضيهم، والمثير للدهشة أن هذه التطورات تزامنت مع تلقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعوة رسمية للانضمام إلى مجلس السلام في غزة.

هيكلية اللجنة الوطنية الفلسطينية

تضم اللجنة الوطنية الفلسطينية نخبة من الخبراء والمتخصصين الذين يقع على عاتقهم تنفيذ مخرجات الاجتماعات التي استضافتها القاهرة مؤخراً، حيث تم التوافق على توزيع المهام بين المفوضين لضمان كفاءة الأداء في القطاعات الحيوية، وهذا يفسر لنا الرغبة الدولية في إيجاد آلية تنفيذية قادرة على إدارة المرحلة الانتقالية بمهنية عالية بعيداً عن التجاذبات السياسية التقليدية.
  • عدد أعضاء اللجنة: 15 عضواً.
  • عدد المفوضين العامين: 11 مفوضاً من الخبراء.
  • نسبة دمار البنية التحتية: 85%.
  • عدد وحدات الإيواء المستهدفة: 200 ألف وحدة مجهزة.
المحور الأول المساعدات الإنسانية والخدمات العامة
المحور الثاني إعادة البنية التحتية والإيواء
المحور الثالث إعادة تشكيل المؤسسات الأمنية والعدلية
المحور الرابع التنسيق السياسي والسيادة الوطنية
ومع بدء ترجمة الخطة الأمريكية على أرض الواقع من خلال هذه اللجنة، يظل التساؤل قائماً: هل ستنجح التوافقات المصرية الفلسطينية في تحييد الأصوات المتطرفة وتثبيت أركان الدولة الفلسطينية المستقبلية رغم التحديات الميدانية المتصاعدة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"