تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

نهج رئاسي جديد.. قرار حاسم بشأن الاستثمار في وعي المصريين يترقب التنفيذ

نهج رئاسي جديد.. قرار حاسم بشأن الاستثمار في وعي المصريين يترقب التنفيذ
A A
أعلنت رئاسة الجمهورية المصرية اليوم استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي وفود المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وهو ما يعزز أهمية وجود استراتيجيات موحدة لمواجهة الفكر المتطرف في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة المؤسسات الدينية بالاستقرار المجتمعي في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم المعاصر. أدى اللقاء الذي جمع الرئيس السيسي بنخبة من مفتي الدول والعلماء إلى وضع خارطة طريق لإنقاذ الدين من صراعات التيارات المتطرفة، حيث شدد سيادته على أن بناء الأوطان يمر حتماً عبر بناء الإنسان المستنير، وفي تحول غير متوقع نحو الحداثة، دعا الرئيس إلى نقل المواجهة الفكرية إلى فضاء الإعلام الرقمي.

أهداف استراتيجيات موحدة لمواجهة الفكر المتطرف

أوضح المتحدث الرسمي أن الدولة المصرية تتبنى نهجاً استثمارياً في العنصر البشري لإعداد أجيال قادرة على تطويع الوسائل التقنية في خدمة الدعوة، وبقراءة المشهد، نجد أن التوجه نحو صياغة استراتيجيات موحدة لمواجهة الفكر المتطرف يهدف بالأساس إلى حماية المجتمعات من الانزلاق نحو العنف أو الإلحاد الناتج عن التفسيرات المنحرفة.
  • اعتماد الرقمنة في الخطاب الديني المعاصر.
  • تأهيل الدعاة وتوفير حياة كريمة لهم.
  • تحويل المساجد إلى منارات تربوية وخدمية.
  • إعلاء قيم الفكر الوسطي وبناء العمران.

دور العلماء في تعزيز استقرار المجتمعات

شدد الرئيس خلال الحوار التفاعلي على حتمية الارتقاء بمكانة العالم الإسلامي عبر ترسيخ الفهم الحقيقي للدين، والمثير للدهشة أن التحليل يربط بين جودة الخطاب الديني وبين معدلات التنمية الوطنية، وهذا يفسر لنا إصرار القيادة على ضرورة وجود استراتيجيات موحدة لمواجهة الفكر المتطرف لضمان بيئة آمنة تسمح بالبناء وتصون مقدرات الأوطان.
المشارك في اللقاء الدور والتمثيل
الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف المصري
د. أحمد نبوي مخلوف الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الوفود الدولية مفتون وعلماء من مختلف دول العالم
أكد السفير محمد الشناوي أن الرؤية المصرية تسعى لتجفيف منابع الإرهاب عبر خطاب واعٍ وشامل، والمفارقة هنا تظهر في قدرة المؤسسات التقليدية كالأزهر الشريف على قيادة التغيير في الفضاء الإلكتروني، مما يعزز فاعلية صياغة استراتيجيات موحدة لمواجهة الفكر المتطرف وتفنيد الأكاذيب التي تروجها جماعات العنف عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشكل استباقي وممنهج. إلى أي مدى ستنجح المؤسسات الدينية الدولية في تحويل هذه الاستراتيجيات الرقمية إلى واقع ملموس يحصن الشباب ضد الاستقطاب الفكري في عصر السماوات المفتوحة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"