تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أحياء الخليل الجنوبية.. انتشار عسكري مكثف يفرض واقعاً جديداً ويشل حركة السكان

أحياء الخليل الجنوبية.. انتشار عسكري مكثف يفرض واقعاً جديداً ويشل حركة السكان
A A

اقتحام مدينة الخليل

أعلنت مصادر ميدانية أن اقتحام مدينة الخليل بدأ فجر اليوم عبر انتشار واسع لقوات الاحتلال في الأحياء الجنوبية، وهو ما يعزز أهمية رصد اقتحام مدينة الخليل في هذا التوقيت الحساس، وهذا يفسر لنا علاقة اقتحام مدينة الخليل بمحاولات السيطرة على المناطق المكتظة بالسكان وتطويق السلاح العشائري لضمان تحييد أي رد فعل ميداني محتمل.

تطورات العملية العسكرية بالخليل

نفذت آليات الاحتلال حصاراً شاملاً على المنطقة الجنوبية التي يقطنها نحو 50 ألف فلسطيني وسط فرض حظر كامل للتجوال. وبقراءة المشهد، نجد أن الجيش دفع بمجنزرات ثقيلة وأقام بوابات حديدية مع توجيه تحذيرات مباشرة عبر مكبرات الصوت تتوعد كل من يقترب من الجنود بالاستهداف المباشر.

تداعيات اقتحام مدينة الخليل

أكدت التقارير أن هذه العملية تعد الأكبر منذ 12 عاماً بذريعة تفكيك البنى التحتية المسلحة. والمثير للدهشة أن التصعيد يتركز في مناطق تخضع إدارياً للسلطة الفلسطينية، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو تهدئة نسبية، جاء الواقع ليثبت إصرار الاحتلال على تجاوز بروتوكول الخليل الموقع منذ عقود.

توزيع السيطرة الميدانية في المدينة

  • المنطقة الخاضعة للسلطة الفلسطينية تمثل 80 بالمئة من المساحة الإجمالية.
  • منطقة اتش 2 تشمل البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي تحت سيطرة الاحتلال.
  • العملية الحالية تستهدف العمق السكاني في المنطقة الجنوبية بشكل مركز.

أبعاد التصعيد العسكري الإسرائيلي

نوع النشاط العسكري النطاق الجغرافي الهدف المعلن
انتشار ومجنزرات أحياء الخليل الجنوبية تفكيك البنى التحتية
إغلاق وبوابات مداخل البلدة القديمة منع التحرك الشعبي
وهذا يفسر لنا الرغبة في تغيير قواعد الاشتباك داخل كبرى مدن الضفة الغربية، فهل تؤدي هذه العملية إلى انفجار الأوضاع في مناطق التماس الإداري، أم ستنجح القيود العسكرية المشددة في فرض واقع أمني جديد طويل الأمد؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"