تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحذير رئاسي صارم.. توجيه حاسم للعلماء بشأن خطر يهدد الشباب عبر الهواتف الذكية

تحذير رئاسي صارم.. توجيه حاسم للعلماء بشأن خطر يهدد الشباب عبر الهواتف الذكية
A A
استقبل الرئيس السيسي اليوم وفود المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، في خطوة تعكس محورية دور الدولة المصرية في صياغة استراتيجيات الخطاب الديني المعاصر، وهو ما يعزز أهمية وجود الرئيس السيسي في قلب المشهد الدعوي العالمي لتوجيه بوصلة الفكر الوسطي، وهذا يفسر لنا علاقة القيادة السياسية بترسيخ قيم البناء والعمران وتوظيف الوسائل الرقمية لمواجهة الفكر المتطرف وحماية الأوطان من مخاطر الإرهاب.

استقبال الرئيس السيسي لعلماء الأمة

أوضحت رئاسة الجمهورية أن اللقاء شهد حضوراً دولياً واسعاً من الوزراء والمفتين ورؤساء الهيئات الإسلامية، حيث شدد الرئيس على أن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان كنهج استراتيجي ثابت للدولة المصرية. وبقراءة المشهد، نجد أن هذا الاستثمار في الوعي يمثل حائط الصد الأول ضد محاولات اختطاف الدين من قبل تيارات التطرف، وفي تحول غير متوقع نحو الحداثة، أكد الرئيس السيسي على ضرورة اقتحام فضاء الإعلام الرقمي لتجديد الخطاب الديني.

أهداف المؤتمر الدولي للشؤون الإسلامية

المناسبة المؤتمر الدولي الـ 36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الموعد 19 و20 يناير 2026
الهدف الرئيس صياغة استراتيجيات موحدة لمواجهة الفكر المتطرف

رؤية الرئيس السيسي لبناء الإنسان

أشار المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إلى أن الرئيس السيسي حدد ركائز إنقاذ الدين من ساحات الصراع، مؤكداً أن الدولة تعمل على إعداد جيل مستنير يجمع بين القيم الراسخة وآفاق المستقبل. وهذا يفسر لنا إصرار القيادة على العناية بالدعاة وتطوير المساجد لتصبح مؤسسات تربوية متكاملة، والمثير للدهشة أن هذه الرؤية تربط بين الإصلاح الديني وتحقيق التنمية الشاملة، مما يضع المؤسسات الدينية أمام مسؤولية تاريخية لتعزيز استقرار المجتمعات.

تطوير الخطاب الديني والرقمي

  • مواجهة الأفكار المتطرفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
  • تأهيل العلماء والارتقاء بالمستوى المعيشي والمظهر اللائق للدعاة.
  • ترسيخ الفهم الحقيقي للإسلام لمكافحة ظواهر الإلحاد والعنف.
  • توظيف التكنولوجيا الرقمية في خدمة الدعوة الحديثة.
بينما كانت الجهود تنصب قديماً على المواجهات الأمنية فقط، جاء الواقع ليثبت أن معركة الوعي هي الأساس، حيث أجرى الرئيس السيسي حواراً تفاعلياً أكد فيه على مكانة الأزهر الشريف ومصر كمنارة للفكر الوسطي. وفي سياق متصل، تترقب الأوساط الاقتصادية إعلان الحكومة عن خطة خفض الديون قريباً، تنفيذاً لتوجيهات القيادة التي تحظى بثقة واسعة، فهل تنجح هذه الاستراتيجية المتكاملة في خلق توازن بين حماية الهوية الدينية ومتطلبات الدولة العصرية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"