لقاء دمشق المرتقب يجمع الشرع وعبدي
أعلنت مصادر ميدانية عن وصول لقاء دمشق المرتقب إلى مراحل التنفيذ الفعلي بزيارة مظلوم عبدي وتوم براك للعاصمة السورية، وهو ما يعزز أهمية وجود تنسيق سياسي مباشر في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التطورات الميدانية المتسارعة بضرورة الجلوس على طاولة المفاوضات لضمان استقرار المنطقة.
تحولات السيطرة الميدانية شرق سوريا
بقراءة المشهد، نجد أن الجيش السوري وسع نفوذه بشكل ملحوظ عبر السيطرة على حقول النفط والغاز في دير الزور عقب اشتباكات عنيفة. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تثبيت نقاط التماس، جاء الواقع ليثبت تراجع قوات سوريا الديمقراطية في ريفي حلب الشرقي والرقة الجنوبي أمام تقدم القوات الحكومية.
أبعاد لقاء دمشق المرتقب وتداعياته
والمثير للدهشة أن هذا التحرك الدبلوماسي يأتي بالتزامن مع ضربات جوية نفذتها القيادة المركزية الأمريكية استهدفت قيادياً مرتبطاً بالقاعدة وداعش. وهذا يفسر لنا رغبة الأطراف الدولية في تحجيم الفوضى، خاصة مع خروج اعترافات تشير لسيناريوهات استخباراتية تهدف لتكرار نماذج عدم الاستقرار الإقليمية السابقة في المنطقة.
تفاصيل التحركات الدبلوماسية والعسكرية
- اجتماع رسمي في دمشق يجمع أحمد الشرع ومظلوم عبدي والمبعوث الأمريكي.
- سيطرة الجيش السوري على منشآت الطاقة الحيوية في مناطق دير الزور.
- عمليات جوية أمريكية تستهدف قيادات إرهابية لتقويض التهديدات الأمنية.
| الطرف المشارك |
طبيعة الدور الحالي |
| الرئيس أحمد الشرع |
استضافة المحادثات الرسمية في العاصمة |
| توم براك |
وساطة وتنسيق الموقف الأمريكي الدولي |
| مظلوم عبدي |
تمثيل قيادة قسد في مفاوضات التسوية |
وبالنظر إلى عمق المتغيرات الميدانية، هل ينجح لقاء دمشق المرتقب في صياغة خارطة طريق تنهي النزاع المسلح وتضع حداً لسيناريوهات الفوضى، أم أن الميدان سيظل يفرض كلمته بعيداً عن أروقة السياسة؟