تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

خطة كوشنر المسربة.. كواليس سرية لإدارة غزة تثير الجدل في مطلع 2026

خطة كوشنر المسربة.. كواليس سرية لإدارة غزة تثير الجدل في مطلع 2026
A A
أعلنت الإدارة الأمريكية رسمياً تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة ككيان تكنوقراطي مدعوم دولياً لتولي المسؤوليات المدنية والأمنية، وهو ما يعزز أهمية وجود اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة في هذا السياق السياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة بالحدث الجاري الساعي لإيجاد بدائل حكم بعيدة عن الفصائل التقليدية، في خطوة تهدف لإعادة صياغة المشهد الميداني والسياسي داخل القطاع.

مهام اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة

أدت التوافقات الإقليمية إلى اختيار الدبلوماسي نيكولاي ملادينوف رئيساً للمجلس التنفيذي للجنة التي ستتولى ملفات الأمن الداخلي وإعادة الإعمار. وتعتمد اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة في هيكليتها على شخصيات مهنية خضعت لفحص أمني دقيق، بهدف ضمان إدارة القطاع بعيداً عن الانتماءات الحزبية الضيقة التي سادت خلال العقود الماضية.

تنسيق إقليمي لإعادة إعمار غزة

بحثت القاهرة والدوحة وأبوظبي مع المستشار الأمريكي جاريد كوشنر آليات دعم الهيكل الإداري الجديد وتوفير الغطاء المالي اللازم لعمليات الإغاثة. وبقراءة المشهد، نجد أن اليونان أبدت رغبة قوية في الانخراط بملف إعادة إعمار غزة، مما يفتح الباب أمام استثمارات دولية واسعة النطاق تهدف لترميم البنية التحتية المتهالكة تحت إشراف اللجنة الجديدة.
  • إدارة المعابر والحدود بإشراف أمريكي مباشر.
  • تولي مسؤوليات الأمن الداخلي عبر كفاءات أمنية سابقة.
  • تنسيق المساعدات الإنسانية مع المنظمات الدولية.

تحديات تواجه اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة

واجهت الترشيحات الأولى اعتراضات إسرائيلية على أسماء قدمتها السلطة الفلسطينية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو دمج موظفي رام الله، جاء الواقع ليثبت اعتماد اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة على تيار الإصلاح الديمقراطي والشخصيات المستقلة. والمثير للدهشة أن حماس أبدت استعدادها لتسليم المهام الحكومية بدءاً من الخميس تحت ضغوط دولية مكثفة.
المنصب الجهة المرشحة/المسؤولة
رئاسة المجلس التنفيذي نيكولاي ملادينوف
مسؤول ملف الأمن اللواء سامي نسمان
الغطاء السياسي التيار الإصلاحي والدعم الأمريكي
وعلى النقيض من الترحيب الدولي، يخشى مسؤولون في رام الله من أن يكون نجاح هذا النموذج في القطاع مقدمة لتغيير النظام السياسي في الضفة الغربية، وهذا يفسر لنا حالة القلق التي تنتاب القيادة الفلسطينية من فقدان السيطرة، والمفارقة هنا تبرز في اضطرار السلطة لمنح غطاء سياسي للجنة قد تسحب البساط من تحت أقدامها مستقبلاً. فهل تنجح هذه اللجنة التكنوقراطية في انتزاع غزة من دوامة الصراع الحزبي لتصبح نموذجاً يُحتذى به في الضفة، أم أن غياب التوافق الفصائلي الشامل سيجعل مهمتها محفوفة بالمخاطر الميدانية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"