تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

مجلس غزة التنفيذي.. البيت الأبيض يحسم دور رئيس المخابرات المصرية في مشهد 2026 الجديد

مجلس غزة التنفيذي.. البيت الأبيض يحسم دور رئيس المخابرات المصرية في مشهد 2026 الجديد
A A
أعلنت الإدارة الأمريكية تشكيل مجلس سلام غزة برئاسة الرئيس دونالد ترامب، في خطوة تهدف لترتيب المشهد السياسي والأمني داخل القطاع، حيث أعلن البيت الأبيض تعيين الوزير اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات المصرية عضواً بالمجلس التنفيذي لغزة، وهو ما يعزز أهمية وجود مجلس سلام غزة في هذا السياق لضمان التنسيق الإقليمي والدولي رفيع المستوى.

تشكيل مجلس سلام غزة

أرسى البيت الأبيض القواعد الهيكلية لإدارة القطاع عبر إنشاء مجلس تنفيذي سيدعمه الممثل السامي ولجنة إدارة القطاع، وبقراءة المشهد نجد أن المجلس يضم شخصيات بارزة مثل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وتوني بلير ومارك روان وريم الهاشمي، إضافة إلى هاكان فيدان وعلي الثوادي وياكير غاباي وسيغريد كاغ، وهذا يفسر لنا الرغبة في دمج القوى الاقتصادية والسياسية الفاعلة.

مهام مجلس سلام غزة

قرر الرئيس الأمريكي إسناد قيادة قوة الاستقرار الدولية في غزة للجنرال جيفرز، قائد العمليات الخاصة في القيادة المركزية الأمريكية، بهدف فرض السيطرة الأمنية، والمثير للدهشة أن هذا التحرك العسكري يتزامن مع تعيين آرييه لايتستون وجوش غرونباوم مستشارين رفيعي المستوى لمجلس سلام غزة، مما يعكس توازناً بين الإدارة الميدانية والتخطيط الاستراتيجي لمستقبل المنطقة.

هيكلية الإدارة المدنية

تولى نيكولاي ملادينوف منصب الممثل السامي لغزة وعضوية المجلس التنفيذي، وبينما كانت التوقعات تشير إلى إدارة دولية تقليدية، جاء الواقع ليثبت الاتجاه نحو هيكلية تنفيذية محلية، حيث تقرر أن يرأس علي شعث اللجنة الوطنية لإدارة غزة، والتي ستتولى مهام الإشراف المباشر على استعادة الخدمات الأساسية وإعادة بناء المؤسسات المدنية المنهكة داخل القطاع.
الاسم المنصب في الهيكل الجديد
دونالد ترامب رئيس مجلس سلام غزة
اللواء حسن رشاد عضو المجلس التنفيذي لغزة
نيكولاي ملادينوف الممثل السامي لغزة
الجنرال جيفرز قائد قوة الاستقرار الدولية
علي شعث رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة
  • تعيين ماركو روبيو وستيف ويتكوف ضمن تشكيل مجلس السلام.
  • إدراج شخصيات اقتصادية مثل ياكير غاباي ومارك روان في المجلس التنفيذي.
  • نفي البيت الأبيض لمزاعم طبية حول صحة الرئيس ترامب تزامناً مع هذه القرارات.
ومع اكتمال هذه الهيكلية المعقدة التي تجمع بين جنرالات عسكريين ورؤساء استخبارات ودبلوماسيين سابقين، هل ستنجح هذه التشكيلة في فرض واقع مستقر على الأرض، أم أن التحديات الميدانية ستفرض مسارات أخرى لم تكن في حسبان واضعي هذه الخطط؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"