أعلنت هناء حسين محمد رفعت حفيدة القارئ الراحل عن تفاصيل كشف تاريخي يخص تسجيلات الشيخ محمد رفعت النادرة، وهو ما يعزز أهمية توثيق تراث الشيخ محمد رفعت في هذا التوقيت، وهذا يفسر لنا علاقة تسجيلات الشيخ محمد رفعت المكتشفة بإثراء المكتبة الصوتية الإسلامية بعد عقود من الغياب.
أكدت حفيدة القارئ الراحل خلال لقاء تلفزيوني أن المخرج محمد سعيد محفوظ نجح في العثور على كنز صوتي يتمثل في 100 أسطوانة لم تكن معروفة من قبل. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو فقدان معظم تراثه، جاء هذا الاكتشاف ليثبت عكس ذلك تماماً.
اكتشاف تسجيلات الشيخ محمد رفعت
أوضحت هناء رفعت أن الأسرة تعيش حالة من الذهول والارتباط العاطفي الشديد بهذا الإرث، مشيرة إلى أن الجد بدأ مسيرته في الإذاعات الأهلية منذ صباه. وبقراءة المشهد، نجد أن شخصية الشيخ كانت جاذبة وفريدة، مما جعل محبيه يتجاوزون حدود الزمان والمكان.
- عدد أحفاد الشيخ محمد رفعت يتجاوز 16 حفيداً.
- الاكتشاف تم خلال إعداد فيلم الوصية للمخرج محمد سعيد محفوظ.
- الأسطوانات المكتشفة تضم تلاوات نادرة لم تذع من قبل.
تأثير الشيخ في العالم الإسلامي
ذكرت الحفيدة أن صوت جدها لا يزال يصدح في كل بيت بجميع أنحاء المعمورة، وهذا يفسر لنا سر التعصب المحمود الذي تظهره العائلة تجاه تاريخه. والمثير للدهشة أن هذا التأثير استمر بقوة رغم قلة التسجيلات المتاحة رسمياً خلال السنوات الماضية.
| اسم المتحدثة |
هناء حسين محمد رفعت |
| عدد الأسطوانات المكتشفة |
100 أسطوانة صوتية |
| الجهة الكاشفة |
فريق عمل فيلم الوصية |
مستقبل تراث الشيخ محمد رفعت
أشارت التصريحات إلى أن عملية حصر الإرث الصوتي لا تزال مستمرة لضمان خروجها للنور بأفضل جودة ممكنة. وعلى النقيض من الروايات التي تحدثت عن ضياع أرشيفه، فإن العمل الجاري حالياً يثبت أن مدرسة الشيخ محمد رفعت لا تزال تخبئ الكثير من الأسرار.
ومع ظهور هذه المئة أسطوانة الجديدة إلى العلن، كيف سيغير هذا الكنز الصوتي ملامح التلاوة في العالم الإسلامي، وهل سنشهد اكتشافات أخرى تعيد رسم خارطة التراث الإذاعي القديم؟