واشنطن تهدد دمشق بعقوبات
أعلنت الإدارة الأمريكية عبر تقارير صحفية عن تهديدات بفرض عقوبات جديدة ضد دمشق في حال توسيع العمليات العسكرية، وهو ما يعزز أهمية مراقبة واشنطن تهدد دمشق بعقوبات في هذا السياق الجيوسياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة الضغوط الدولية بالتحولات الميدانية المتسارعة التي تشهدها الجبهات الشمالية والشرقية حالياً.
تحركات الجيش العربي السوري
أكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري متابعتها الدقيقة للواقع الميداني عقب إعلان قيادة تنظيم قسد انسحاب قواتها من غرب الفرات، حيث شددت الهيئة على جاهزية الوحدات العسكرية للدخول وإعادة بسط الاستقرار وسيادة الدولة، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو التصعيد المباشر جاء الواقع ليثبت ترقب كافة السيناريوهات.
مواعيد انسحاب قوات قسد
أوضحت إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع أن تنفيذ انسحاب عناصر التنظيم سيبدأ صباح السبت، وبقراءة المشهد نجد أن هذا التحرك يمهد لدخول وحدات الجيش واستعادة دور المؤسسات الرسمية، والمثير للدهشة أن هذا التطور يتزامن مع تقارير حول انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي وسرقاته للمواشي والممتلكات في مناطق النزاع المختلفة.
تطورات دير حافر الميدانية
نفت وزارة الدفاع بشكل قاطع ما يتم ترويجه حول بدء دخول القوات المسلحة لمنطقة دير حافر في الوقت الراهن، وهذا يفسر لنا دقة التنسيق العملياتي المتبع، وعلى النقيض من ذلك شهد المحور ذاته إسقاط طائرة مسيرة، مما يعكس حالة الاستنفار العسكري القصوى لتأمين المناطق المستهدفة بالانتشار وتثبيت نقاط السيطرة الجديدة.
| الجهة المصدرة |
نوع الإجراء / الحدث |
النطاق الجغرافي |
| وزارة الدفاع السورية |
نفي دخول القوات |
دير حافر - ريف حلب |
| الجيش العربي السوري |
إسقاط طائرة مسيرة |
محور دير حافر |
| الإدارة السورية |
مرسوم رئاسي (النيروز) |
دمج المكون الكردي |
- واشنطن تهدد دمشق بعقوبات اقتصادية قاسية حال استهداف شركائها.
- هيئة العمليات تؤكد الاستعداد لإعادة بسط السيادة الوطنية غرب الفرات.
- بدء انسحاب المجموعات المسلحة صباح السبت وفق الجداول الزمنية.
- صدور مرسوم رئاسي جديد يتعلق باحتفالات عيد النيروز ودمج الأكراد.
ومع ترقب دخول القوات السورية لمناطق غرب الفرات صباح السبت، يبقى التساؤل حول مدى قدرة هذه التحركات الميدانية على فرض واقع جديد ينهي الانقسام بين شركاء واشنطن، وهل ستنجح الدبلوماسية في احتواء التهديدات الأمريكية بالعقوبات أمام إصرار دمشق على استعادة مؤسسات الدولة؟