أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية تلقي مجلس السلام في غزة زخماً دولياً جديداً عقب دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئيس الوزراء شهباز شريف للانضمام إلى عضوية المجلس، وهو ما يعزز أهمية وجود مجلس السلام في غزة في هذا السياق الجيوسياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة مجلس السلام في غزة بالحدث الجاري الساعي لتمكين انتقال السلطة وإنهاء النزاع عبر تحالف دولي يضم 25 دولة مؤسسة.
توسيع عضوية مجلس السلام في غزة
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوة رسمية إلى نظيره القبرصي نيكوس خريستودوليدس للانضمام إلى مجلس السلام في غزة كعضو مؤسس، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو اكتفاء المجلس بالقوى الإقليمية الكبرى، جاء الواقع ليثبت رغبة واشنطن في إشراك أطراف متوسطية لتقديم دعم تشغيلي ولوجستي فاعل خلال المرحلة الانتقالية المقبلة.
هيكلية مجلس السلام في غزة التنفيذية
حدد البيت الأبيض ملامح الإدارة العليا للمجلس بتعيين سبعة أعضاء بارزين في المكتب التنفيذي، حيث يبرز اسم ماركو روبيو وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وتوني بلير وأجاي بانجا، وتستهدف هذه التشكيلة ضمان تنفيذ مسودة ميثاق مجلس السلام في غزة التي تنص على أن مدة العضوية داخل هذا الكيان الدولي تمتد لثلاث سنوات متواصلة.
أدوار إقليمية في مجلس السلام
أكد عاهل الأردن على ضرورة تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب مشيداً بالوساطة القطرية، وفي تحول غير متوقع، أوضحت قبرص أنها لا تسعى للعب دور الوسيط السياسي بل تقديم الدعم الفني، وبقراءة المشهد نجد أن التحركات تزامنت مع رصد تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع بالتكامل مع جهود مجلس السلام في غزة الدولية.
| العضو المدعو |
الدولة |
طبيعة المشاركة |
| شهباز شريف |
باكستان |
عضوية دولية للسلام والأمن |
| نيكوس خريستودوليدس |
قبرص |
دولة مؤسسة (دعم تشغيلي) |
| توني بلير |
بريطانيا (سابقاً) |
عضو تنفيذ مؤسس |
- مدة العضوية في المجلس: 3 سنوات قابلة للتنفيذ.
- الهدف الاستراتيجي: تمكين انتقال السلطة وتحقيق الأمن المستدام.
- عدد الدول المؤسسة: 25 دولة تحت إشراف أمريكي مباشر.
ومع اكتمال نصاب القوى الدولية المنضوية تحت لواء هذا المجلس، يبقى التساؤل حول مدى قدرة هذه الهيكلية الموسعة على فرض واقع ميداني جديد ينهي أزمة القطاع، وهل ستنجح الخطط التشغيلية في تجاوز العقبات السياسية المعقدة على الأرض؟