أعلنت إدارة متحف شرم الشيخ عن إطلاق مسابقة سيلفي الألوان المبتكرة، وهي المبادرة التي تأتي في إطار السعي المستمر نحو تعزيز الوعي والثقافة وربط الفن بالمجتمع من خلال تجربة بصرية تفاعلية غير تقليدية.
مسابقة سيلفي الألوان بمتحف شرم
أطلقت إدارة متحف شرم الشيخ هذه الفعالية بهدف دمج الزوار في نسيج الحضارة المصرية، حيث طالبت المتسابقين بتنسيق ألوان ملابسهم مع القطع الأثرية المختارة. وتعكس مسابقة سيلفي الألوان حالة من التناغم الفريد بين الإبداع المعاصر وعراقة التاريخ، مما يفتح آفاقاً جديدة لجذب جيل الشباب نحو استكشاف مقتنياتهم الثقافية بأسلوب عصري.
مفهوم العرض بمتحف شرم الشيخ
وبقراءة المشهد، نجد أن سيناريو العرض المتحفي يرتكز على مفهوم حب الحياة على أرض مصر، وهو ما يفسر لنا أسباب اختيار مسابقة سيلفي الألوان كأداة لربط الجانب الإنساني بالحضارة. ويتجلى هذا الرابط في عرض علاقة المصري القديم بالبيئة والحياة البرية، مما يجعل الزيارة رحلة لاستكشاف تفاصيل الحياة اليومية والجمالية عبر العصور.
مقتنيات أثرية فريدة بجنوب سيناء
يعد هذا الصرح أول متحف للآثار بمحافظة جنوب سيناء، حيث يمتد على مساحة شاسعة تضم قاعات عرض ومنطقة ترفيهية متكاملة. وبينما كانت المتاحف التقليدية تركز على العرض الصامت، جاء هذا التوجه ليثبت قدرة المؤسسات الثقافية على التفاعل، خاصة مع وجود قطع استثنائية مثل تمثال المعبودة حتحور وموزاييك الإسكندرية النادر.
- مساحة المتحف: 191 ألف متر مربع تقريباً.
- المكونات: ثلاث قاعات عرض ومنطقة ترفيهية.
- أبرز القطع: تمثال أبو الهول ومومياوات الحيوانات المقدسة.
- الهدف: إثراء الوعي الثقافي والربط المجتمعي.
| القطعة الأثرية |
الوصف التاريخي |
| موزاييك الإسكندرية |
تمثل إيروس يصطاد الغزلان (القرن 4 ق.م) |
| تمثال حتحور |
رمز الجمال والحب والموسيقى |
| الحيوانات المقدسة |
مجموعة مومياوات للقطط والجعارين |
والمثير للدهشة أن هذا الدمج بين ألوان الموضة الحديثة وقطع أثرية تعود لآلاف السنين يخلق لغة بصرية مشتركة تتجاوز حواجز الزمن. وهذا يفسر لنا سر الإقبال المتوقع على المشاركة في مسابقة سيلفي الألوان التي تحول الزائر من مجرد مشاهد إلى جزء من اللوحة الفنية التاريخية داخل أروقة المتحف العالمي.
ومع تحول المتاحف إلى منصات تفاعلية تدمج التكنولوجيا بالهوية، هل تنجح هذه المبادرات في خلق جيل جديد يرتبط بتاريخه عبر عدسات الهواتف الذكية؟