أطلق متحف الفن الإسلامي بالقاهرة
أطلقت إدارة متحف الفن الإسلامي فعاليات الورشة الثانية ضمن مبادرة المتاحف للجميع، والتي ركزت بشكل مباشر على كيفية إتاحة المتاحف للأشخاص ذوي ضعف البصر الدماغي لضمان دمجهم الكامل، وهو ما يعزز أهمية وجود متحف الفن الإسلامي كمنارة تعليمية وثقافية رائدة تدعم حقوق ذوي الهمم في الوصول إلى المعرفة التاريخية.
تطوير آليات إتاحة المتاحف
أوضحت إدارة متحف الفن الإسلامي أن الورشة بدأت بتعريف دقيق لخصائص ضعف البصر الدماغي، ثم انتقلت لمناقشة آليات الإتاحة التقنية لتعزيز الدور المجتمعي، وهذا يفسر لنا سعي المؤسسات لتجاوز العقبات التقليدية وتقديم حلول ابتكارية تضمن تجربة متحفية غنية لجميع فئات المجتمع دون استثناء أو تمييز.
تفاعل مجتمعي ودعم فني
شهدت الفعالية حضوراً لافتاً من أولياء الأمور والمهتمين بقضايا الدمج، حيث جرى نقاش مفتوح أثمر عن استحسان كبير لتوفير هذه المساحة الحوارية. وبقراءة المشهد، نجد أن اختتام اليوم بجولة إرشادية وورشة رسم للأطفال يعكس رغبة حقيقية في تحويل المتاحف إلى مراكز إبداع تفاعلية تخدم القضايا الإنسانية.
تاريخ متحف الفن الإسلامي العريق
| سنة التأسيس |
1880 ميلادية |
| عدد القطع الأثرية |
أكثر من 100 ألف قطعة |
| عدد قاعات العرض |
25 قاعة تضم 4400 قطعة |
عمارة إسلامية وتطور ممتد
تأسس متحف الفن الإسلامي في عهد الخديوي توفيق بعد أن بدأت الفكرة في عهد الخديوي إسماعيل، حيث جمع فرانتز باشا التحف في جامع الحاكم بأمر الله. وفي تحول غير متوقع، تغير مسمى الموقع من المتحف العربي إلى مسماه الحالي عام 1951 ليعكس شمولية الفنون الإسلامية عبر مختلف العصور.
- واجهة مزخرفة مطلة على شارع بورسعيد بالعاصمة.
- طابقان يشملان قاعات العرض والمخازن وقسم الترميم.
- قاعة مستقلة مخصصة لمقتنيات عصر أسرة محمد علي.
ومع استمرار هذه المبادرات النوعية لدمج ذوي الإعاقة البصرية، هل ستتحول المعايير التقنية التي طبقها متحف الفن الإسلامي إلى نموذج إلزامي تتبعه كافة المتاحف العالمية لضمان نفاذ الجميع إلى التراث الإنساني؟