أعلنت تقديرات استخباراتية أمريكية عن احتمالية تنفيذ محاولة اغتيال المرشد الأعلى الإيراني خلال الأسبوع الجاري، حيث كشف السفير السابق دان شابيرو أن تصاعد الخطاب العدائي بين واشنطن وطهران يعزز فرضية استهداف علي خامنئي عسكرياً، وهو ما يفسر لنا خطورة المرحلة الراهنة وتأثيرها المباشر على نهاية حكم المرشد الإيراني في ظل التحركات الميدانية الوشيكة.
وبقراءة المشهد، تزايدت التكهنات حول توجيه ضربة قاصمة للنظام بعد تصريحات الرئيس ترامب لموقع بوليتيكو، والتي أكد فيها ضرورة تغيير القيادة، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة، جاء الواقع ليثبت أن نشر مجموعة ضاربة من حاملات الطائرات يمهد فعلياً لعملية محاولة اغتيال المرشد الأعلى الإيراني بقرار سياسي مفاجئ.
سيناريوهات محاولة اغتيال المرشد الأعلى الإيراني
أوضح شابيرو أن الاستعدادات العسكرية الجارية في منطقة الشرق الأوسط تمنح البيت الأبيض القدرة التقنية على تنفيذ ضربات واسعة النطاق، والمثير للدهشة أن هذه التحركات تزامنت مع وصف ترامب للمرشد الإيراني بأنه رجل مريض تسبب في تدمير بلاده، مما يجعل خيار التخلص من القمة الهرمية للسلطة مطروحاً بقوة.
نهاية حكم المرشد الإيراني
- دعوة ترامب الصريحة لإنهاء حكم استمر 37 عاماً في طهران.
- تدهور الأوضاع المعيشية داخل إيران نتيجة سياسات القيادة الحالية.
- تأكيد واشنطن على أن الوقت قد حان للبحث عن قيادة بديلة.
وفي تحول غير متوقع، ربط المحللون بين الهجوم اللاذع الذي شنه ترامب وبين المنشورات العدائية الصادرة عن طهران، حيث اعتبر الرئيس الأمريكي أن سياسات محاولة اغتيال المرشد الأعلى الإيراني لمستقبل بلاده باتت واقعاً بسبب سوء الإدارة، مشدداً على أن إيران أصبحت المكان الأسوأ للعيش عالمياً تحت وطأة النظام الحالي.
تداعيات محتملة على استقرار المنطقة
| المسؤول |
طبيعة التصريح |
الهدف المعلن |
| دونالد ترامب |
هجوم مباشر ووصف بالمرض |
تغيير جذري في قيادة إيران |
| دان شابيرو |
تقديرات استخباراتية وعسكرية |
توقع ضربة عسكرية وشيكة |
وهذا يفسر لنا لماذا قد تذهب الإدارة الأمريكية إلى خيار التصعيد العسكري المباشر لإنهاء الأزمة، خاصة وأن المؤشرات الميدانية تدعم هذا التوجه، وفي ظل هذا الغليان السياسي والعسكري، هل ستتحول هذه التقديرات إلى واقع ميداني يغير وجه الشرق الأوسط للأبد، أم أن المنطقة ستشهد تراجعاً في اللحظات الأخيرة لتجنب المواجهة الكبرى؟