أعلنت دار الإفتاء المصرية عن أفضل عبادة يوم الإسراء والمعراج التي يترقبها الملايين، مؤكدة أن الصيام والذكر والدعاء تمثل الركيزة الأساسية لإحياء هذه الليلة المباركة، وهو ما يعزز أهمية وجود أفضل عبادة يوم الإسراء والمعراج في وجدان المسلمين الساعين لنيل الثواب العظيم، وهذا يفسر لنا تسابق الجمهور نحو معرفة الأحكام الفقهية المتعلقة بصيام السابع والعشرين من رجب.
أفضل عبادة يوم الإسراء والمعراج
أوصى الشرع الشريف باغتنام هذه الذكرى عبر حزمة من الطاعات، حيث أكدت الإفتاء أن صيام يوم 27 رجب يأتي كأهم ممارسة دينية مستحبة، وفي تحول غير متوقع لمن يظن أن الاحتفال يقتصر على الصلاة فقط، أجازت الدار إقامة الولائم وإطعام الطعام كجزء من مظاهر الفرح بالمعجزة النبوية.
ضوابط صيام يوم الإسراء والمعراج
أوضحت المؤسسة الدينية أن صيام هذا اليوم مستحب شرعاً، واستشهدت بحديث نبوي يؤكد أن من صام يوماً في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً، والمثير للدهشة أن أفضل عبادة يوم الإسراء والمعراج تشمل أيضاً قراءة القرآن والاستماع لدروس العلم والمديح النبوي، مما يجعل المشهد الروحاني متكاملاً بين الصيام والذكر.
أدعية ليلة الإسراء والمعراج المستجابة
- دعاء فك الكرب: يا مقيل العثرات يا قاضي الحاجات اقضِ حاجتي وفرّج كربتي.
- دعاء سعة الرزق: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك.
- دعاء الاستغفار: يا عظيم العفو يا حسن التجاوز اغفر لنا وارضَ عنا.
وبقراءة المشهد الفقهي، نجد أن التنوع في العبادات يفتح باب الرحمة للجميع، وهذا يفسر لنا حرص السلف على الجمع بين الصدقة والذكر، والمفارقة هنا تظهر في كون الأعمال البسيطة مثل قراءة سورة الإخلاص عند دخول المنزل ترفع الفقر عن أهل البيت والجيران، مما يجعل أفضل عبادة يوم الإسراء والمعراج متاحة لكل مسلم حسب قدرته.
| نوع العبادة |
الفضل الوارد |
| صيام 27 رجب |
المباعدة عن النار سبعين خريفاً |
| إقامة الولائم |
تدخل ضمن الأعمال الصالحة المشروعة |
| الذكر والمديح |
من أفضل الأعمال لتعظيم شعائر الله |
وهذا يفسر لنا كيف تحولت هذه الليلة إلى محطة سنوية لتجديد الإيمان وتطهير النفوس، والمثير للدهشة أن الالتزام بـ أفضل عبادة يوم الإسراء والمعراج لا يتطلب انقطاعاً عن العمل، بل يمكن دمج الذكر والدعاء في تفاصيل اليوم العادية لضمان استمرارية الثواب.
ومع تزايد الإقبال على إحياء هذه الشعائر، هل ستشهد السنوات القادمة توسعاً في الفتاوى التي تدمج بين العمل والعبادة لتناسب إيقاع الحياة العصرية؟