أعلنت إدارة ترامب دراسة مقترح منح اللجوء السياسي لليهود البريطانيين في خطوة تعكس تحولاً جذرياً في العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن ولندن، حيث يأتي هذا التحرك مدفوعاً بتقارير حول تصاعد معاداة السامية داخل المملكة المتحدة عقب الحرب على قطاع غزة، وهو ما يعزز أهمية وجود اللجوء السياسي لليهود البريطانيين كخيار استراتيجي في السياسة الخارجية الأمريكية الجديدة.
مقترح اللجوء السياسي لليهود البريطانيين
كشف روبرت غارسون، المحامي الشخصي لترامب، عن إجراء محادثات رسمية مع وزارة الخارجية الأمريكية لتوفير ملاذ آمن، موضحاً أن المملكة المتحدة لم تعد مكاناً آمناً لمواطنيها من اليهود. وبقراءة المشهد، يتبين أن هذا المقترح يحاول معالجة مخاوف إدارة ترامب من تزايد الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين التي تلت أحداث أكتوبر.
تداعيات أزمة اللجوء السياسي لليهود البريطانيين
أكد غارسون أن النقاشات وصلت إلى مستويات رسمية مع المبعوث الأمريكي لمكافحة معاداة السامية، الحاخام يهودا كابلون، لبحث آليات تنفيذ منح اللجوء السياسي لليهود البريطانيين. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعزيز التعاون الأمني بين الحليفين، جاء الواقع ليثبت وجود فجوة في تقييم الحريات والاحتجاجات الشعبية ببريطانيا.
أزمات ميدانية وسياسية متزامنة
| جهة التقرير |
طبيعة الأزمة المرصودة |
| أطباء بلا حدود |
مخاوف من تعليق الخدمات الطبية وشلل النظام الصحي في غزة |
| الائتلاف الحاكم بإسرائيل |
تهديدات بالانهيار بسبب أزمة تجنيد الحريديم والانتخابات المبكرة |
| لجنة إدارة غزة |
فقدان السيطرة وأزمة داخلية في إدارة شؤون القطاع |
اتهمت الأطراف المروجة للمقترح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بغض الطرف عن الهجمات التي طالت دور العبادة، والمثير للدهشة أن هذا التصعيد يتزامن مع ضغوط داخلية في إسرائيل تتعلق بملفات التجنيد وإدارة الحرب. وهذا يفسر لنا لجوء الإدارة الأمريكية لفتح ملفات حقوقية تجاه حليف تاريخي مثل لندن في توقيت حساس.
- محادثات وزارة الخارجية الأمريكية شملت المبعوث الخاص لمكافحة معاداة السامية.
- الاحتجاجات الشعبية في أوروبا تزيد من وتيرة المطالبة بمحاسبة الاحتلال.
- التقارير تشير إلى هجوم استهدف كنيساً في مانشستر كأحد دوافع المقترح.
وفي تحول غير متوقع، يربط محللون بين هذه التحركات ومحاولات إسرائيل وحلفائها تصنيف الغضب الشعبي ضد جرائم الحرب كعداء للمكون الديني، مما يضع مسألة اللجوء السياسي لليهود البريطانيين في قلب التجاذبات الدولية. فهل تتحول طلبات اللجوء إلى أداة ضغط سياسي تعيد تشكيل خارطة التحالفات الغربية، أم ستظل مجرد ورقة تفاوضية في ملف الصراع الدائم بالشرق الأوسط؟