تأجيل زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى ألمانيا
أعلنت الحكومة الألمانية رسمياً تأجيل زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى برلين نتيجة التطورات السياسية المتسارعة، وهو ما يعزز أهمية وجود استقرار سياسي شامل في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التنسيق الدبلوماسي بالحدث الجاري وتأثيره المباشر على ملفات اللاجئين وإعادة الإعمار المرتقبة.
أسباب تأجيل زيارة الرئيس السوري
نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن متحدث حكومي أن قرار التأجيل جاء بناءً على تقييم دقيق للأوضاع الراهنة داخل سوريا، دون تحديد موعد بديل، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو عقد لقاءات اقتصادية موسعة مع رجال أعمال ألمان، جاء الواقع ليفرض أولويات أمنية وسياسية داخلية جديدة.
تطورات اتفاق دمشق مع قسد
وقع الرئيس السوري اتفاقاً تاريخياً مع قوات سوريا الديمقراطية يضمن اندماجها في مؤسسات الدولة وبسط السيادة على مناطق الشمال والشرق، وبقراءة المشهد نجد أن هذا التحول الميداني الكبير قد أعاد ترتيب أولويات القيادة السورية، والمثير للدهشة أن سوء الأحوال الجوية تسبب في تأجيل اجتماع مكمل مع مظلوم عبدي.
- وقف شامل لإطلاق النار في كافة المناطق السورية.
- دمج كامل لعناصر قسد ضمن الجيش والأجهزة الأمنية.
- بسط سيادة الدولة السورية على مناطق شمال وشرق البلاد.
- ترحيب عربي ودولي واسع بمخرجات الاتفاق السياسي الجديد.
ملفات زيارة الرئيس السوري لبرلين
تتضمن أجندة الزيارة المؤجلة ملفات حساسة أبرزها مستقبل اللاجئين السوريين وآفاق إعادة الإعمار، حيث يرى المستشار ميرتس أن انتهاء الحرب يفتح الباب لعودتهم، وهذا يفسر لنا رغبة برلين في التأكد من استدامة الاتفاقيات الميدانية قبل المضي قدماً في تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي مع دمشق.
| المسؤول الألماني |
طبيعة اللقاء المقرر |
| فريدريش ميرتس |
مباحثات رسمية مع المستشار الألماني |
| فرانك شتاينماير |
لقاء بروتوكولي مع الرئيس الألماني |
| القطاع الاقتصادي |
اجتماعات مع رجال أعمال ومستثمرين |
ومع هذا التحول المفاجئ في جدول المواعيد الدبلوماسية، يبقى السؤال مطروحاً حول مدى قدرة التوافقات الداخلية السورية على الصمود أمام التحديات الميدانية، وهل ستمثل العاصمة برلين المحطة القادمة لإعلان الشراكة الأوروبية في مرحلة ما بعد الحرب؟