أعلنت اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة عن انطلاق مهامها
أعلنت اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة عن بدء تفعيل قنوات الاتصال المؤسسي لربط القطاع بالضفة الغربية، وهو ما يعزز أهمية وجود اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة في هذا السياق السياسي المعقد لضمان تحقيق الوحدة، وهذا يفسر لنا علاقة اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة بالحدث الجاري كحلقة وصل مهنية تنموية.
تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة
أكد الدكتور علي شعث أن اللجنة تضم 15 شخصية مهنية وفنية معتدلة تمتلك خبرات واسعة في العمل الإغاثي. وتعمل هذه الكوادر بصفة فنية بعيداً عن التجاذبات السياسية، حيث تضع الإنسان الفلسطيني واحتياجاته الإغاثية على رأس أولوياتها لإعادة الأمل بعد عامين من الحرب المدمرة التي استهدفت البنية التحتية.
تداعيات تدمير المنظومة الصحية
كشف رئيس اللجنة عن حجم الكارثة الإنسانية مبيناً أن الاحتلال دمر 38 مستشفى في القطاع خلال المواجهات المستمرة. وبقراءة المشهد، يسعى أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة إلى ترميم القطاع الصحي المتهالك، وبينما كانت التوقعات تشير إلى انهيار شامل، جاء التحرك المهني ليثبت القدرة على صمود المؤسسات الفلسطينية الوطنية.
الدور المصري في دعم التعليم
ثمن شعث الدعم المصري التاريخي مستحضراً حقبة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي وفر 10 آلاف منحة تعليمية. وهذا يفسر لنا تطور الكادر البشري وصولاً لوجود 20 جامعة بالقطاع حالياً، حيث تظل القاهرة الركيزة الأساسية في مسيرة الصمود وإعادة الإعمار لبناء اقتصاد وطني يخدم المواطنين الفلسطينيين بفعالية.
- عدد أعضاء اللجنة: 15 عضواً من التكنوقراط.
- عدد الجامعات في قطاع غزة: 20 جامعة وطنية.
- الخسائر الطبية: تدمير 38 مستشفى بشكل كامل أو جزئي.
| الهدف الاستراتيجي |
الوسيلة التنفيذية |
| الوحدة الوطنية |
الربط بين غزة والضفة الغربية |
| التنمية الاقتصادية |
بناء اقتصاد وطني مقاوم |
| الدعم الدولي |
التنسيق مع الإدارة الأمريكية والدول المانحة |
ومع انطلاق هذه اللجنة بصبغتها الفنية المهنية وسط ركام الحرب، هل تنجح القوى التكنوقراطية في تحييد الملف الإنساني عن الصراعات السياسية الدولية لفرض واقع جديد على الأرض؟