أعلنت الكنيسة الكلدانية بمصر تفاصيل ترأس سيادة الخورأسقف بولس ساتي للفادي الأقدس، المدبر البطريركي، صلاة القداس الإلهي الاحتفالي بمناسبة عيد القديس أنطونيوس الكبير بكنيسته في منطقة الفجالة، وهو ما يعزز أهمية وجود الكنيسة الكلدانية بمصر في هذا السياق التاريخي، وهذا يفسر لنا علاقة الكنيسة الكلدانية بمصر بالحدث الجاري وتأثيرها الروحي العميق.
حضور رفيع في صلاة القداس الإلهي
شهدت صلاة القداس الإلهي مشاركة واسعة من قيادات الكنائس المختلفة، حيث حضر المطران كريكور أوغسطينوس كوسا والمطران كلاوديو لوراتي، وبقراءة المشهد نجد تلاحماً كنسياً لافتاً يعكس وحدة الصف المسيحي، والمثير للدهشة أن هذا التجمع جاء في توقيت يشهد حراكاً روحياً مكثفاً بكافة الإيبارشيات المصرية.
تطواف تقليدي في أعرق الكنائس
أقيم تطواف تقليدي إلى مغارة القديس بمشاركة الحاضرين، وهذا يفسر لنا تمسك الكنيسة الكلدانية بمصر بطقوسها العريقة التي تعود لعام 1890 ميلادية، وبينما كانت التوقعات تشير إلى احتفال بروتوكولي محدود، جاء الواقع ليثبت تحوله إلى تظاهرة روحية وتاريخية ضخمة جمعت مختلف الطوائف تحت سقف واحد.
أبرز المشاركات والفعاليات في الاحتفال
- مشاركة مطران الأرمن الكاثوليك ومطران الكنيسة اللاتينية بمصر.
- إقامة التطواف التقليدي السنوي إلى مغارة القديس أنطونيوس الكبير.
- رفع الصلوات من أجل الشفاء العاجل لقداسة البابا تواضروس الثاني.
- مرافقة وفد من إيبارشية ميلانو لزيارة الكنائس المصرية التاريخية.
تاريخ كنيسة مار أنطونيوس بالفجالة
| تاريخ التأسيس |
1890 ميلادية |
| الموقع الجغرافي |
منطقة الفجالة بالقاهرة |
| الصفة الرسمية |
أقدم كنيسة رعية للكلدان بمصر |
تعد هذه الكنيسة أيقونة معمارية وروحية تعكس عراقة الكنيسة الكلدانية بمصر في الوجدان المصري، والمفارقة هنا تبرز في قدرة هذا الصرح على الحفاظ على هويته الأصلية رغم مرور أكثر من قرن وثلاثة عقود، مما يمنح أي فعالية تقام بداخلها ثقلاً تاريخياً لا يمكن تجاوزه في قراءتنا للمشهد الكنسي الحالي.
ومع استمرار هذه الاحتفالات الروحية الكبرى، كيف ستساهم هذه اللقاءات المسكونية في تعزيز الروابط بين الكنائس الشرقية والغربية في مواجهة التحديات المستقبلية؟