أعلنت رئاسة الطائفة الإنجيلية بمصر استقبال وفد ألماني رفيع المستوى لبحث ملفات الحوار المجتمعي، وهو ما يعزز أهمية وجود الطائفة الإنجيلية بمصر في هذا السياق الدبلوماسي، وهذا يفسر لنا علاقة الطائفة الإنجيلية بمصر بالحدث الجاري وتأثيرها في تعزيز قيم التعايش والسلام المجتمعي بين مختلف المكونات الوطنية.
تعاون مصري ألماني مشترك
تناول اللقاء الموسع نشاط الكنيسة في المجتمع المصري والدور التنموي الذي تقوم به الهيئة القبطية الإنجيلية، حيث استعرض الجانبان المشروعات الجارية في مجالات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي، وبقراءة المشهد نجد أن الطائفة الإنجيلية بمصر تعمل ككيان وطني مستقل يلتزم بدعم قيم المواطنة وحقوق الإنسان والشراكة الدولية.
جهود الهيئة القبطية الإنجيلية
- تنفيذ مشروعات تنموية في قطاعات الصحة والتعليم.
- تعزيز الشراكات المحلية والدولية لدعم التمكين الاقتصادي.
- ترسيخ ثقافة قبول الآخر في إطار الدولة الوطنية.
وبمراجعة تفاصيل الزيارة، نجد أن الوفد الذي ترأسه توماس راشيل، مفوض الحكومة الألمانية لحرية الأديان، ركز على آليات بناء السلام، والمثير للدهشة أن هذا الاهتمام الألماني يتزامن مع توسع دور الطائفة الإنجيلية بمصر في تقديم رؤية موضوعية للواقع المصري القائم على سيادة القانون والاحترام المتبادل بين المؤسسات.
أهمية الحوار المؤسسي الدولي
أكد توماس راشيل تقديره للدور الذي تلعبه الكنيسة والهيئة في دعم الاستقرار، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو حوارات بروتوكولية عابرة، جاء الواقع ليثبت تحول اللقاء إلى منصة استراتيجية لبناء الثقة، وهذا يفسر لنا إصرار الطائفة الإنجيلية بمصر على استمرارية الحوار مع القيادات الدولية لتعزيز الفهم المتبادل للملفات الحقوقية.
| المشارك من الجانب الألماني |
الصفة الرسمية |
| توماس راشيل |
مفوض الحكومة الألمانية لحرية الأديان |
| يورجن شولتس |
سفير ألمانيا لدى القاهرة |
| تيلو فون أوند تسو جيلزا |
مستشار الثقافة والتعليم بالسفارة |
في ظل هذا التقارب المؤسسي المتزايد، هل تنجح هذه الحوارات الدولية في خلق نماذج تنموية جديدة تتجاوز حدود المساعدات التقليدية نحو شراكة استراتيجية شاملة؟