أعلنت هيئة النقل العام بباريس قرارات تنظيمية جديدة تمنع إدخال قوارير الماء إلى المراحيض بدعوى الحفاظ على حياد الخدمة العامة، وهو ما يعزز أهمية مراقبة الأعمال الدينية في بيئة العمل بفرنسا، وهذا يفسر لنا علاقة التحرش بالمسلمين بالتوترات النقابية المتصاعدة حالياً داخل المؤسسات الفرنسية الرسمية.
تداعيات قرار هيئة النقل بباريس
أصدر المدير العام للهيئة جون كاستيكس توجيهات صارمة بمراقبة السلوكيات داخل أماكن العمل، مما أثار موجة غضب عارمة بين الموظفين والنقابات العمالية. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعزيز رفاهية العمال، جاء الواقع ليثبت فرض قيود مشددة طالت الاستخدامات الشخصية للماء داخل المرافق العامة بدعوى الحياد.
تحركات المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية
وبقراءة المشهد، نجد أن التعليمات شملت أيضاً حظر الصلاة في أوقات ومكان العمل بشكل قطعي. واعتبر المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية هذه الإجراءات بمثابة التحرش بالمسلمين الموظفين في الهيئة، مشدداً على أن استخدام الماء للنظافة الشخصية هو سلوك صحي طبيعي ولا يمكن تصنيفه كممارسة دينية تستوجب المنع القانوني.
تصعيد قانوني وتحركات عسكرية موازية
والمثير للدهشة أن هذا التوتر الداخلي يتزامن مع تحركات خارجية، حيث أرسلت فرنسا أول مجموعة من قوات الجيش إلى جرينلاند لجمع معلومات استخبارية. وأعلن المجلس الإسلامي رسمياً قراره برفع شكوى إلى الهيئة الفرنسية للدفاع عن الحقوق لمواجهة ظاهرة التحرش بالمسلمين التي يراها متمثلة في القرارات الإدارية الأخيرة للهيئة.
| الجهة المصدرة للقرار |
هيئة النقل العام بباريس (RATP) |
| المسؤول الأول |
جون كاستيكس |
| الإجراء القانوني المتخذ |
شكوى للهيئة الفرنسية للدفاع عن الحقوق |
- منع إدخال قوارير الماء للمراحيض لضمان الحياد.
- حظر الصلاة تماماً داخل أوقات ومقرات العمل الرسمية.
- إرسال تعزيزات برية وجوية وبحرية فرنسية إلى جرينلاند.
- صدور أول تعليق روسي على التحركات العسكرية بجرينلاند.
وهذا يفسر لنا حالة الاحتقان التي تعيشها المؤسسات الخدمية الفرنسية، فهل ستنجح الهيئات الحقوقية في الفصل بين مفهوم حياد الخدمة العامة وبين الحقوق الشخصية للموظفين، أم أن المشهد يتجه نحو مزيد من التصعيد القضائي والسياسي؟