تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحذير روسي شديد.. تحركات لندن تنهي آمال السلام والاستقرار داخل القارة الأوروبية

تحذير روسي شديد.. تحركات لندن تنهي آمال السلام والاستقرار داخل القارة الأوروبية
A A
أعلنت الرئاسة الروسية عن تحركات دبلوماسية مكثفة، حيث أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الإيراني بزشكيان لبحث سبل تخفيض تصعيد الوضع في الشرق الأوسط، وهو ما يعزز أهمية وجود التفاوض بين روسيا وأوكرانيا في هذا السياق الجيوسياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة التهدئة الإقليمية بضرورة استقرار الأمن الأوروبي الشامل الذي تطالب به موسكو كشرط أساسي لتسوية النزاعات القائمة.

أبعاد التفاوض بين روسيا وأوكرانيا

أكد الكرملين استحالة مناقشة التسوية بمعزل عن الأمن الأوروبي، وفي تحول غير متوقع، وصفت موسكو المواقف الصادرة من روما وباريس وبرلين بأنها تقدم كبير، والمثير للدهشة أن روسيا رحبت بالجهود الأمريكية لرفع مستوى التسوية الدبلوماسية، معتبرة أن مسار التفاوض بين روسيا وأوكرانيا يتطلب إرادة دولية مشتركة لتحقيق استقرار مستدام.

موقف لندن وجرينلاند

  • لندن تتبنى موقفاً متشدداً يرفض المساهمة في استقرار أوروبا.
  • روسيا تعترف بسيادة الدنمارك الكاملة على أراضي جرينلاند.
  • تحديد المسؤولية عن تفجيرات التيار الشمالي بات ضرورة ملحة.
بقاء نافذة الحوار مفتوحة يعتمد على الرؤية الاستراتيجية لأوروبا، وبقراءة المشهد، نجد أن موسكو لا تزال مهتمة بزيارة ويتكوف وكوشنر لتعزيز التواصل مع واشنطن، وهذا يفسر لنا تمسك الكرملين بأن التفاوض بين روسيا وأوكرانيا لن ينجح إذا استمرت محاولات استهداف القيادة الروسية التي تصنفها موسكو كأعمال إرهابية تعطل المسار السلمي.

تحديات التفاوض بين روسيا وأوكرانيا

الطرف الفاعل الموقف الراهن
ألمانيا وفرنسا إشارات إيجابية نحو الحوار
بريطانيا رفض المساهمة في التهدئة
شدد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف على أن السلام يتطلب تكاتفاً دولياً، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو انسداد الأفق، جاء الواقع ليثبت أن التفاوض بين روسيا وأوكرانيا يظل خياراً قائماً رغم تضيق النافذة الزمنية المتاحة أمام زيلينسكي، خاصة مع استمرار المساعدات الروسية الرامية لتهدئة التوترات المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط برمتها. ومع تزايد الضغوط الميدانية والسياسية، هل ستنجح القوى الأوروبية في تحويل تصريحاتها الإيجابية إلى واقع ملموس يضمن أمن القارة، أم أن تضيق نافذة التفاوض سيفرض واقعاً عسكرياً جديداً يصعب تجاوزه؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"